مهارات التفكير

مهارات التفكير السبع (7) التي عليك معرفتها

تعريف مهارات التفكير

مهارات التفكير هي الأنشطة العقلية التي نستعملها من أجل معالجة المعلومات، واتخاذ القرارات وخلق أفكار جديدة.

يلجأ الإنسان في العادة إلى مهارات التفكير عندما يرغب في حل مشكلة مّا أو اتخاذ قرار أو طرح أسئلة معينة أو وضع خطط أو ترتيب وفرز المعلومات.

بعبارة أخرى، فإنّ مهارات التفكير هي عمليات عقلية ومعرفية واستراتيجية تُستخدم بهدف حل المشكلات واتخاذ القرارات.

مقدمة في مهارات التفكير

كافتنا نمتلك مهارات التفكير، ولكن المشكلة هي أنّنا لا نستعمل هاته المهارات بطريقة فعالة.

بطبيعة الحال، نحن في حاجة إلى كثيرا من الوقت والمجهود لكي نطور نمط تفكيرنا.

فعلًا، يرى الأشخاص الذين يفكرون بطريقة منهجية وابداعية و إيجابية أنّ لكل مشكلة حل.أمّا آخرون فيرون فقط العوائق والحواجز والتعقيد في كل شيء.

يستطيع الأشخاص الذين يفكرون بطريقة ذكية وخارجة عن المألوف أن يربطوا بين مختلف العوامل من أجل تقديم حلول جديدة وفريدة من نوعها لأي مشكل تواجههم.

يُشير التفكير إلى خلق روابط منطقية بين جميع المعلومات المتوفرة لديهم. في بعض الأحيان، ينشأ التفكير بطريقة غير واعية أو بطريقة آلية. وفي أحيان أخرى، نفكر عن وعي.

يلجأ الإنسان في أغلب الأحيان إلى التفكير العقلاني من أجل اتخاذ قرارات ذكية، وذلك بربط كافة المعلومات المتوفرة والاستعانة بخبراتك السابقة.

كما هو معروف، فإنّ مهارات التفكير ترتكز على العناصر التالية بما في ذلك:

التحليل والتركيب وحل المشكلات والتقييم.

أهمية مهارات التفكير

تُمكننا مهارات التفكير من معالجة المعلومات واسترجاع الوقائع وتطبيق المهارات التي نمتلكها في مُختلف المواقف التي تواجهنا، وتشتمل مهارات التفكير على حل المشكلات والتحليل، وكلتا هاتين المهارتين تعدان أمرًا ضروريا في التعليم.

ما التعلم الإدراكي

يتضمن التعلم الإدراكي جميع الاستراتيجيات المستعملة في التدريس، مثل: التكرار وتنظيم الأفكار واللغة المجازية وتلخيص المعلومات والخريطة الذهنية والتخيل وتِقنيات تقوية الذاكرة والتسطير على الكلمات المهمة عند المراجعة أو المذاكرة.

مهارات التفكير الأساسية

مهارات التفكير الأساسية
مهارات التفكير الأساسية

مهارات التفكير هي العمليات المعرفية التي تُكون اللبنات الأساسية للتفكير. فعلًا، هناك عدد كبير من مهارات التفكير بما فيه:التركيز و التذكر والتنظيم والتحليل والتقييم والتوليد.

التركيز

الاهتمام بمعلومات معينة مع تجاهل المعلومات غير الضرورية والمحفزات الأخرى.

التَذَكُّر

تخزين واسترجاع المعلومات.

الاستدلال

عملية تكمن في استخلاص النتائج بناءً على معلومات معروفة من قبل وقد تكون صحيحة أو خاطئة.

التنظيم

تنظيم المعلومات بهدف استخدامها بفعالية.

التحليل

فحص المعلومات وتحليلها.

عملية الربط

ربط المعلومات التي لها عَلاقة فيما بينها.

الدمج

جمع المعلومات وربطها فيما بينها.

الجمع

تجميع المعلومات من أجل استغلالها.

التقييم

تقييم الأفكار بطريقة عقلانية والدفاع عنها إذا لزم الأمر.

التوليد

توليد أفكار جديدة.

أنواع مهارات التفكير

هناك عدد كبير من الطرق للتفكير، بما في ذلك: التفكير التحليلي والتفكير التبايني، والتفكير التقاربي والتفكير الإبداعي والتفكير الناقد، والتفكير الجانبي، وإدراك الإدراك.

التفكير التحليلي

التفكير التحليلي هو القدرة على جمع وتحليل المعلومات. إضافةً إلى حل المشكلات واتخاذ القرارات.

يستطيع الموظفين الذين يملكون المهارات التي ذكرنا من حل المشكلات التي تواجه الشركة التي يشتغلون بها وتحسين إنتاجيتهم.

بطبيعة الحال، يبحث أصحاب الأعمال على موظفين قادرين على التنقيب عن المشكلات وإيجاد حل مناسب لها في الوقت المناسب وبطريقة فعالة.

يُعرف التفكير التحليلي بالمهارات المطلوبة التي نحن في حاجة إليها من أجل حل المشكلات ومهارات التفكير التحليلي.

يُمكن الوصول إلى الحلول بفضل مناهج واضحة ونظامية أو عبر تقنيات ابداعية. تتطلب كلتا الطريقتين لحل المشكلة مهارات تحليلية.

فعلًا، جميع المهن تتطلب مهارات التفكير التحليلي، وخصوصًا عندما نواجه مشكلات عويصة التي قد تتطلب حلول ذكية وخبرة كبيرة في المجال.

يمكن أن تضم مهارات التفكير التحليلي بدورها عدد كبير من المهارات الأخرى، بما في ذلك:

  • مهارات التواصل.
  • حُسن الانصات.
  • القدرة على العمل الجماعي.
  • التواصل الشفهي.
  • مهارات الكتابة.
  • الإبداع.
  • التفكير بإبداع.
  • التعاون.
  • القدرة على التأقلم.
  • الصبر.
  • الثقة بالنفس.
  • القدرة على اتخاذ القرارات.
  • التفكير الاستنباطي.
  • تَحْدِيْدُ الأَوْلَوِيَّات.

التفكير التبايني أو التفكير الحر

التفكير التبايني هو عملية أو طريقة تفكيرية تُستعمل بهدف خلق أفكار إبداعية وذلك بالأخذ بعين الاعتبار جميع الحلول الممكنة.

في غالب الأحيان، يُستعمل التفكير التبايني بالموازاة مع التفكير التقاربي، وهذا الأخير عدد كبير من المراحل المنطقية من أجل الوصول إلى حل معين، الذي قد يكون في بعض الحالات الحل الأمثل.

يتم عادةً التفكير التبايني بطريقة عفوية وغير منهجية، بحيث يتم توليد عدد كبير من الأفكار بطريقة عشوائية وغير منتظمة.

وعند اكتمال عملية التفكير التبايني، نلجأ إلى التفكير التقاربي من أجل تنظيم المعلومات والأفكار المُحصل عليها.

التفكير التقاربي

التفكير التقاربي هو مُصطلح اخترعه جوي بول جيلفورد من أجل أن يعارض به التفكير التباعدي (التفكير التبايني).

يًشير التفكير التقاربي إذن إلى القدرة على تحديد أو إعطاء الجواب المناسب للأسئلة التي علينا أن نجد حلًا لها، التي لا تتطلب إبداع خاص أو ذكاء كبير لحلها.

بعبارة أخرى، يُقصد بالتفكير التقاربي التفكير الذي يستعمل المعارف والمهارات الشخصية بهدف الحصول على سلسلة من الحلول الممكنة لمشكلة معينة، واختيار الحل الأمثل في نهاية المطاف من بين الحلول المُقترحة.

التفكير الناقد

التفكير الناقد هو القدرة على التفكير بكل وضوح وعقلانية بخصوص ما يجب فعله وما يجب تصديقه.

فعلًا، التفكير الناقد لا يعني التوفر على عدد كبير من المعلومات، لأنّه هناك أشخاص لديهم ذاكرة قوية ويملكون عدد كبير من المعلومات ولكنهم ليسوا مفكرين ناقدين.

يتميز الأشخاص الذين يتمتعون بالتفكير الناقد بالقدرة على استنتاج النتائج فقد انطلاقًا من معارفهم المُكتسبة التي يمتلكنها. وعند الحاجة إلى معلومات إضافية، يبحثون عنها لكي تساعدهم في حل مشاكلهم.

إذن، فالتفكير الناقد يستلزم التفكير التأملي والمستقل فحسب.

يستطيع الأشخاص الذين يفكرون بطريقة نقدية من:

  • فهم الروابط المنطقية بين الأفكار.
  • تحديد وبناء وتقييم الحجج.
  • اكتشاف أخطاء التفكير.
  • حل المشكلات بطريقة منهجية.

كما هو معروف، فإنّ التفكير الناقد يشتمل على عدد كبير من المهارات بما في ذلك:

  1. الإبداع.
  2. المرونة.
  3. القدرة على التواصل مع الآخرين بفعالية.
  4. الذكاء العاطفي.
  5. مهارات اتخاذ القرارات.
  6. الذكاء الاجتماعي.
  7. مهارات التفاوض.
  8. التمتع بثقافة عامة كبيرة.
  9. حُسن الانصات.
  10. المهارات الاجتماعية.

التفكير الابتكاري أو الإبداعي

يشير التفكير الإبداعي إلى التفكير خارج المألوف. وقد يشتمل على التفكير الجانبي (التفكير الجانبي يعني التفكير خارج المألوف بطريقة غير معتادة).

بعبارة أخرى، يُقصد بالتفكير الإبداعي عملية توليد أفكار جديدة بعيدة كل البعد عن الأفكار والنظريات والقواعد والأفكار الراسخة.

بطبيعة الحال، يشتمل التفكير الإبداعي على عدد كبير من المهارات الأخرى بما فيه:

  1. التحليل.
  2. التفتح الذهني.
  3. مهارات حل المشكلات.
  4. التنظيم.
  5. مهارات التواصل.

التفكير الجانبي

التفكير الجانبي هو القدرة على التفكير بطريقة ابداعية فيما يتعلق بحل المشكلات، وتم أنشاء هذا المفهوم أول مرة من طرف المفكر العالمي إدوارد دي بونو لكي يُميزه عن التفكير العمودي الذي يعتمد في الأساس عن المنطق وما اعتاد عنه الناس.

إدراك الإدراك أو ما وراء المعرفة

إدراك الإدراك هو مجال دراسة كيفية إدراك المعرفة المحصلة ويُقصد به القدرة على إدراك المواقف اعتمادًا على المهارات الشخصية.

يُمكن أن يشمل إدراك الإدراك على التخطيط والمراقبة والتقييم واستخدام المكتسبات المعرفة القبلية.

للعلم، أول من استعمل مُصطلح إدراك الإدراك هو جون فلافِل.

خلاصة القول

مهارات التفكير هي عمليات عقلية ومعرفية واستراتيجية نستعملها عندما نرغب في حل المشكلات واتخاذ القرارات الحاسمة.

كما رأيتم عند قراءة المقالة، فهنالك عدد كبير من مهارات التفكير بما في ذلك: التفكير التحليلي والتفكير الإبداعي والتفكير الناقد والتفكير التبايني والتفكير التقاربي.

إذا كنت تريد أن تطور مهارات التفكير الخاصة بك، فعليك أن تقرأ كثيرا في مجالك وتطور مهاراتك الشخصية.

في الواقع، لا توجد طريقة سحرية سريعة من أجل أن نطور من أنفسنا، ما ينبغي لنا هو التعلم الذاتي المستمر وطلب الإرشاد والتوجيه من الأشخاص المتخصصين في مجالاتهم إذا أردنا أن نطور من أنفسنا ونكتسب مهارات جديدة.