أنواع التفكير (أنماط التفكير)

أنواع التفكير

تُعدّ أنواع التفكير أو أنماط من المفاهيم الهامة التي يجب على الجميع فهمها لتحسين جودة تفكيره، هذا الأخير سوف ينعكس على كافة جوانب الحياة.

في حقيقة الأمر، أنواع التفكير هي الأنماط المختلفة التي يُمكن للأفراد استخدامها للتفكير بطريقة معيّنة، وتشمل التفكير التحليلي، والتفكير الناقد، والتفكير الإبداعي، والتفكير المنطقي، والتفكير التبايني، والتفكير التقاربي، والتفكير الجانبي، وإدراك الإدراك، وغيرها.

أنواع التفكير أو أنماط التفكير

التفكير هو عملية عقلية تتضمن استخدام العقل من أجل توليد الأفكار والمفاهيم والتوصّل إلى استنتاجات واتخاذ القرارات حكيمة وحل المشكلات بطريقة إبداعية…

يُمكن تصنيف أنواع التفكير عُمومًا إلى عدّة أنماط وأنواع، وفي هذه المقالة سنتناول بعض أهم أنواع التفكير، بما في ذلك: التفكير التحليلي، والتفكير الناقد، والتفكير الإبداعي، والتفكير المنطقي، والتفكير التبايني، والتفكير التقاربي، والتفكير الجانبي، وإدراك الإدراك.

التفكير التحليلي (Analytical thinking)

التفكير التحليلي هو نوع من أنواع التفكير، و يتجلّى في تحديد ووصف المشكلة، ثم تحليل عناصرها أو أجزاء منها لإيجاد حل مناسب لها بشكل منهجي.

باختصار، التفكير التحليلي (بالإنجليزية: Analytical Thinking) هو دراسة عناصر أو أجزاء مشكلة بهدف إيجاد حل مناسب لها.

يعتمد التفكير التحليلي على فحص ما هو معروف عن المشكلات التي نواجهها باتباع عدة خطوات أو مهارات، إذا جاز التعبير، مثل:

  • الاهتمام بالتفاصيل (الملاحظة)
  • طرح الأسئلة(التساؤل)
  • التصنيف والتنظيم
  • صياغة الفرضيّات(الافتراض)
  • الاستقصاء والتفكّر

مهارات التفكير التحليلي هي مجموعة من المهارات الأساسية التي تُساعدنا على تحليل مشكلة مّا، وتفكيك عناصرها أو مكوناتها، ثم إظهار العلاقات بينهم.

عندما نشير إلى التفكير التحليلي، يجب أن نتحدث عن المهارات اللازمة للعمل بطريقة منهجية وعلمية …

إذا كنت تريد أن تمتلك التفكير التحليلي، فيجب أن تكون على دراية بمهارات التفكير التحليلي المختلفة، بما في ذلك: التفكير في التفاصيل، وطرح أسئلة واضحة وذكية، وتصنيف وتنظيم المعلومات التي تمّ الحصول عليها وفقًا لنوعها وأهميتها، وافتراض الحلول للمشكلات التي نواجهها، والتحقق من التفاصيل كلها…

كما لاحظت، فإنّ التفكير التحليلي مهم جدًا لحل المشكلات واتخاذ القرار …

لذلك، قدمنا لك كيفية تطوير هذه المهارة من أجل النجاح في حياتك المهنية أو الشخصية.

التفكير الناقد (Critical thinking)

عندما نبحث في الإنترنت أو الكتب عن تعريفات التفكير الناقد (التفكير النقدي)، نجد الكثير من التعريفات، ولكن يا للأسف يصعب فهمها، وليست شاملة، بل مجرد حشو لكلمات تكون أحيانًا متناقضة.

ولكن هنا يأتي السؤال، ما هو تعريف التفكير الناقد؟

التفكير الناقد هو عملية فكرية تتجلى في تقييم وتحليل المعلومات الموجودة بطريقة منطقية ومستقلة. يتضمن ذلك القدرة على تحليل الأدلة وتقييم صحتها وموثوقيتها والتفكير النقدي في الموضوعات المختلفة والبحث عن الحقائق الكامنة وراءها.

التفكير النقدي هو مصطلح شامل يشير إلى استخدام قدراتنا الفكرية لتحليل وتقييم والبحث عن الحقيقة بطريقة واضحة ومستنيرة. عندما نريد التفكير بشكل نقدي، يجب أن نكون متيقظين لتحيزاتنا ونُساند ما نقوله بالأدلة الموضوعية ونتائج البحث العلمي …

التفكير النقدي ليس بالبساطة التي يتخيلها معظم الناس لأنّنا عندما نُحاول التفكير النقدي، نواجه عقبات تمنعنا من التفكير النقدي والموضوعي. يمكن أن تكون هذه الأشياء بمنزلة حواجز أمام تطوير مهارات التفكير الناقد.

إذن، ما هي معوقات التفكير الناقد؟

تشمل معوقات التفكير الناقد: الأنانية، والتفكير الجمعي، والتأثر الاجتماعي، والتحيزات الشخصية، والقلق، والغرور، والخوف، والكسل، والتحيز للحالة الطبيعية، والتجارب السابقة، والافتراضات

وفقا لريتشارد بول وليندا إلدر، (Critical thinking standards)معايير التفكير الناقد 8 ثمان بما فيه: الوضوح والدِّقَّة والصِحّة والمطابقة والاتساق والمنطقية والشمولية (الإحاطة) والإنصاف.

بالرغْم أنّنا نُفكر بشكل نقدي من وقت لآخر، فإنّنا لا ننتقد بشكل منهجي، بل ننتقد بشكل عابر وغير مخطط له. لذلك، سنذكر فيمَا يلي خطوات التفكير الناقد لاستخدامه بطريقة علمية.

تكمن خطوات التفكير الناقد في: جمع المعلومات+ التحليل + التقييم + التطوير المستمر.

أمّا بالنسبة إلى مهارات التفكير الناقد، فهي مجموعة من المهارات (مثل : البحث والفضول المعرفي والتحليل والتفكير المنطقي) التي تساعدنا على تطوير الوعي النقدي.

التفكير الإبداعي (Creative thinking)

التفكير الإبداعي نشاط فكري يتجلى في القدرة على التفكير بطرق مبتكرة عوضا عن تقليد الآخرين. بمعنى آخر، الانخراط في تفكير غير مألوف من أجل حل مشكلة أو اتخاذ قرار.

باختصار، يعني التفكير الإبداعي التفكير خارج الصندوق وخلق أفكار جديدة ومبتكرة لحل المشكلات التي نواجهها.

هل تعلم أنّ التفكير الإبداعي هو مهارة ناعمة يمتلكها الجميع بدرجات متفاوتة؟ إذا كنت تعتقد أنك لست مبدعًا، فهذا يعني أنّك لم تطور هذه المهارة بالممارسة، ولكن لا تقلق لأنّه لم يفت الأوان لتطوير هذه المهارة.

أصبحت مهارات التفكير الإبداعي في غاية الأهمية خاصة مع تطور الذكاء الاصطناعي الذي ينافس الإنسان فعلًا في مختلف المجالات، وسوف يتم القضاء على العديد من المهن حتمًا بعد مدّة من الزمن. إذا لم نسابق ​​الوقت لتطوير المهارات سواء كانت ناعمة أو صلبة.

عندما نريد تعريف الإبداع، قد نجد صعوبة، لأنّ الإبداع يشمل جميع جوانب ومجالات الحياة دون استثناء. بكل بساطة، يمكن تعريف الإبداع بالعبارة التالية: “عملية إنشاء أفكار جديدة غير تقليدية”.

لقد ولدنا جميعًا مبدعين، وبغض النظر عن المكان الذي وُلدنا فيه، فلدينا جميع المكونات اللازمة لتطوير مهارة التفكير الإبداعي التي لا غنى عنها اليوم.

يعتقد بعض الناس أنّ الإبداع في الأشياء، لكن هذا ليس صحيحًا. الإبداع مفهوم شامل يشمل جميع جوانب حياتنا، بما في ذلك الفن والرسم والاختراع والكتابة والعمارة والتحضر…

عندما تقرأ كتابًا أو تشاهد فيلمًا أو تقرأ قصيدة أو تستمع إلى أغنية معينة، فأنت في مركز الإبداع. كل شخص يبدع في مجاله، وكل هذه الإبداعات يمكن أن تكون جزءًا من تكوين ثقافة أمة.

دون إبداع، لا توجد ثقافة، ومن غير ثقافة لا تقدم.

كما ترى، يُعدّ التفكير الإبداعي مهارة مهمة للغاية، خاصة في عالم اليوم الذي يحتاج بشدة إلى مواهب إبداعية في مختلف المجالات لمواجهة تقلبات العالم.

إذا كنت تريد أن تكون مبدعًا، فيجب أن تقرأ في مجال خبرتك ومتابعة المحترفين في مجال شغفك على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة حتّى تتعلم منهم وتصبح مثلهم يومًا ما.

التفكير المنطقي (Logical Thinking)

التفكير المنطقي هو نوع من أنواع التفكير و يعتمد على أسس منطقية، بما في ذلك: الاستنتاج، والاستقراء، والحجج، والأدلة، من أجل إصدار الأحكام، واتخاذ القرارات أو حل المشكلات بطريقة فعالة وأفضل.

عند الحديث عن التفكير المنطقي (بالإنجليزية: Logical Thinking)، يجب على المرء أن يذكر التفكير الناقد، فهذان النوعان من التفكير مرتبطان ارتباطًا وثيقًا لأنّنا لا نستطيع إتقان التفكير الناقد دون فهم جميع المفاهيم المتعلقة بعلم المنطق.

المنطق علم وفن يهدف إلى تجنّب الأخطاء في التفكير وجعل التفكير واضحًا وفعالًا. يعتمد ذلك على استخدام القواعد والمبادئ الصحيحة لتحليل الأفكار والمعلومات واستخلاص النتائج بشكل صحيح. بتعلم مهارات العلوم المنطقية، يُمكن للفرد تحسين تفكيره وتنمية قدراته العقلية الشاملة.

نعرف جميعًا أشخاصًا أذكياء في مجال خبرتهم أو تخصصهم، لكن عندما يتعلق الأمر بالتفكير المنطقي، ستجدهم ضعفاء مع أنّهم لديهم القدرة على التفكير المنطقي، لكن هذه القدرة لا تظهر في حديثهم.  قد يكون هذا بسبب عدم تطويرهم لمهارات التفكير المنطقي، أو أنّهم لا يعرفون أُسس ومفاهيم التفكير المنطقي.

هناك سبب آخر لعدم إتقان الناس للتفكير المنطقي، فمن المعروف أن جميع النظم التعليمية تعتمد على نحو رئيس على الحفظ عن ظهر قلب، ولا توجد مادة واحدة تتعامل بشكل تام مع علم المنطق، لذلك، لا يتقن الطلاب المنطق.

كما نعلم جميعًا، علم المنطق هو علم واسع، لذلك بطبيعة الحال في المقالة التالية، سوف نتطرق فقط إلى الأساسيات من أجل تطوير مهارات التفكير المنطقي الخاصة بك حتّى تصبح جزءًا لا يتجزأ ممّا تعلمه.

نعيش اليوم في عالم مضطرب من المعلومات والآراء والأفكار … فعندما نلتقي شخص   سواءً شخصيًا أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فهو يحاول إقناعنا بمعتقداته وأفكاره …

أحيانًا قد تبدو حججه صحيحة ومقنعة بشكل كبير، لكن عندما يذكرها واحدة تلو الأخرى، سنجد أنّ معظم حججه متناقضة، لأنّه لا يعرف أساس التفكير المنطقي.

كما تعلم، فالبشر مخلوقات معقدة، لذلك غالبًا ما نصدر أحكامًا متسرعة ونتخذ قرارات غير عقلانية بناءً على تحيزاتنا الشخصية وعواطفنا والمفاهيم الخاطئة التي نتلقاها، وكلها نتيجة للتفكير غير العقلاني.

إذا كنت ترغب في تعلم مهارات التفكير المنطقي، فيجب عليك ممارسة ما تعلمته حتّى يصبح التفكير المنطقي جزءًا لا يتجزأ من طريقة تفكيرك.

التفكير التبايني (Divergent thinking)

التفكير التبايني هو نوع من أنواع التفكير، يُستخدم من أجل إيجاد أفكار إبداعية متنوعة بهدف التغلب على مشكلة مّا وإيجاد حل لها.

يتميز التفكير التبايني بتفكير حل وغير مقيد بأيّة شروط، ما يجعل الأفكار تتدفق مثل شلال وإنتاج أفكار عدّة.

عند استخدام التفكير التبايني، يُمكن للشخص أن يُفكّر خارج الصندوق ويبتكر أفكارًا جديدة وغير تقليدية.

للتذكير، فقبعات التفكير الست لإدوارد دي بونو (Six Thinking Hats) مصممة لتوليد أفكار غزيرة بتبي عدّة أنماط من التفكير في كل مرّة.

أول من صاغ مصطلح التفكير التبايني هو عالم النفس جوي بول جيلفورد.

في حقيقة الأمر، لا يتطلب التفكير التبايني معدل ذكاء عالٍ. بل يحتاج فقط من المفكر المتباين (divergent thinker) فضولًا معرفيّا وعدم الخوف من المخاطرة.

يهدف التفكير التبايني إلى خلق أفكار كثيرة حول موضوع معين في مدّة زمنية قصيرة.

يتطلب التفكير التبايني تفكيك الموضوع إلى مكوناته المختلفة بهدف التعرف إلى جوانب الموضوع المختلفة.

التفكير التبايني بطبعه يكون تفكيرًا عفويّا وسلسا وعشوائيا وغير منظم.

بعد التفكير التبايني، ننظم الأفكار والمعلومات المحصل عيها باستخدام التفكير التقاربي، أي وضع الأفكار المختلفة معًا بطريقة منظمة ومنسقة.

ما هي تقنيات التفكير التبايني؟

هناك عدّة تقنيات للتفكير الذهني، بما في ذلك: العصف الذهني والخرائط الذهنية وكسر الحواجز (مخالفة بعض الأفكار في التقاليد والعادات) والكتابة الحرة (الكتابة من غير الاهتمام بالأخطاء الإملائية والنَحْوِيّة من أجل تجنب النقد الداخلي…) وتدوين الخواطر (الأفكار التي تخطر ببالك عندما تكون جالسا أو تفكر في قضية مّا…)

التفكير التقاربي (Convergent thinking)

التفكير التقاربي هو نوع من أنواع التفكير يُشير إلى العملية التي يتم فيها اختيار الحل الأكثر منطقية من أجل حل المشكلات.

التفكير التقاربي هو نوع من أنواع التفكير ابتكره العالم النفسي جوي بول جيلفورد.

يُعدّ التفكير التقاربي عمومًا عملية تحليلية تستخدم لحل المشكلات التي تتطلب الوصول إلى حل صحيح ومحدد.

يختلف التفكير التقاربي عن التفكير التبايني الذي يركز على إنتاج العديد من الأفكار المختلفة وغير التقليدية لحل المشكلات.

يُستخدم التفكير التقاربي عمومًا في المهام الرياضية والعلمية والتقنية والمهنية التي تتطلب حلولًا محددة وصحيحة.

أغلب الناس يسمون، التفكير التقاربي ب: الحس السليم.

يهدف التفكير التقاربي إلى التوصّل إلى إجابة واحدة ومتينة لمشكلة معيّنة، ويتميز بالتركيز على السرعة والدقّة والمنطق.

 يعتمد التفكير التقاربي على استخدام التقنيات السابقة واستعمال المعلومات المتاحة بهدف التوصّل إلى الحل الأمثل.

 تتميز الإجابات التي يتم استنتاجها عبر التفكير التقاربي بالصحة والدقّة العالية، ولا يوجد فيها مجال للغموض أو الاختلاف. ومع ذلك، قد يكون التفكير التقاربي غير فعّال في حلّ المشكلات التي تتطلب حلولًا مبتكرة وغير تقليدية، حيث يتطلب ذلك استخدام التفكير التبايني.

هناك عدّة تقنيات يُمكن استخدامها في التفكير التبايني، بما في ذلك: التفكير الإبداعي، والكتابة الحرة، واستراتيجية العصف الذهني في بداية عمليّة حل المشكلات لتوليد حلول ممكنة يمكن تقييمها لاحقًا.

عند توليد عدد كافٍ من الأفكار، يُمكن استخدام التفكير التقاربي من أجل تقييم الحلول والبحث عن أفضل إجابة ممكنة، هذه الإجابة تكون واضحة وغير مبهمة.

التفكير الجانبي (Lateral thinking)

التفكير الجانبي هو نوع من أنواع التفكير الإبداعي يهدف إلى حل المشكلات بطريقة مختلفة وأصلية وعدم استعمال الطرق المعروفة والتقليدية، مثل التفكير المنطقي ومبادئه.

التفكير الجانبي هو مصطلح اقترحه إدوارد دي بونو عام 1967.

التفكير الجانبي هو عملية تتجلى في القدرة على حل المشكلات باستخدام طرق وأساليب غير تقليدية وغير معتادة، والتي تتجاوز مبادئ التفكير المنطقي الاعتيادية.

هناك عدّة تقنيات للتفكير الجانبي، مثل: التخيّل والتكهن والتحليل البصري والاستنتاج غير المباشر، وتهدف كلها إلى توليد العديد من الحلول والافتراضات للمشكلة المطروحة.

يُمكن استخدام التفكير الجانبي مع التفكير المنطقي للحصول على حلول فعالة للمشكلات: يساعد للتفكير الجانبي على توليد الأفكار الجديدة والمبتكرة، في حين يساعد التفكير المنطقي على تقييم وتحليل هذه الأفكار وتحويلها إلى حلول عملية وفعالة.

هناك العديد من الطرق التي يُمكن استخدامها لتنمية التفكير الجانبي، ومن بينها: قراءة الكتب والمقالات، والاستمتاع بالأدب، والتعرف إلى الأفكار والمفاهيم الجديدة وممارسة الألعاب الذهنية مثل (ألعاب الشطرنج والألغاز…) وتغيير الرتابة اليومية والعمل الجماعي والتفاعل مع الآخرين…

إدراك الإدراك (Metacognition)

 إدراك الإدراك (Metacognition) هو عمليّة فكريّة تتضمن التفكير في عملية التفكير وعملية التعلّم الخاصة بالفرد، والتعرّف إلى نِقَاط قوته وضعفه في التعلّم. ويتضمن هذا النوع من التفكير الذاتي القدرة على التحليل والتقييم للعمليات الذهنية التي يستخدمها الفرد للتعلّم وحل المشكلات، وبذلك تنظيم وتعديل هذه العمليات حسب الحاجة.

أول من استعمل مصطلح Metacognition هو جون فلافِل (بالإنجليزية: John H. Flavell).

ببساطة، إدراك الإدراك (Metacognition) هو أن تعرف أنّك تعرف عندما تعرف، وتعرف أنّك لا تعرف عندما لا تعرف، بعبارة بسيطة هي مراقبة النفس والتصرّف عندما تجد مشكلة أو تحديًّا في عملية التعلّم والبحث عن تجاوزها وعدم البقاء مكتوف الأيدي.

خلاصة القول، يتضمن إدراك الإدراك (Metacognition) معرفة تقدمك في العملية التعليمية والتعرّف إلى نِقَاط قوتك ونقاط ضعفك والأمور التي تحتاج إلى مزيد من التركيز والتحسين.

إذا كنت تعرف نِقَاط قوتك وضعفك، فتستطيع أن تنجح في مسارك الأكاديمي والشخصي والمهني على حد سواء.

خاتمة

كما رأيتم، في هذه المقالة، قدّمنا لكم أنواع التفكير الرئيسية من أجل مساعدكم على التفكير في المرة القادمة بطريقة منهجية وغير عشوائية وعدم اتخاذ قرارات متسرعة، والتي بإمكانها أن تقودكم إلى ما لا يُحمد عقباه، إذا اتبعتم كافة أنواع التفكير الذي ذكرناها في هذه المقالة، فسوف تنجحون في كافة المجالات التي أنتم شغوفون بها، خصوصا إذا قرأتم كثيرًا من الكتب في مجال اختصاصكم أو في مجال قريب من مجال تخصصكم (تعرّفوا إلى فوائد القراءة بالتفصيل الممل).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Scroll to Top