مهارات التواصل الفعال

مهارات التواصل الفعال

في المقالة التي بين أيديكم، سوف نتطرق إلى مهارات التواصل الفعال التي يحتاجها أي شخص كان من أجل النجاح في حياته المهنية و الفردية.لكن في البداية سوف نُقدم تعريفًا لمهارات التواصل الفعال.

ما هي مهارات التواصل الفعال؟

مهارات التواصل الفعال هي الْقُدْرَةُ على نقل المعلومات والأفكار إلى الآخرين بطريقة بسيطة، وواضحة – لا لبس فيها – يستوعبها الجميع.

مهارات التواصل الفعال

هنالك عدة مهارات للتواصل الفعال، بما في ذلك:

الذكاء العاطفي

الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم وإدارة العواطف لكي نتواصل بفعالية مع الآخرين ونتفادى من التوتر ونتعاطف معهم.

هذه المهارة نتعلمها مع مرور الوقت ولا تُولَدُ معنا.

توجد أربع فروع رئيسة للذكاء العاطفي:

كل هذه الفروع تسمح لك بالتواصل بكل ثقة مع الآخرين بِصَرْفِ النَّظَرِ عَنْ مكانتهم الاجتماعية.

الوضوح

التواصل الفعال ليس فقط قول المعلومات بطريقة صحيحة ولكن أَيْضًا إيصال هذه المعلومات بوضوح واختصار.

قبل الشروع في المحادثة أو مناقشة أو كتابة بريد إلكتروني، عليك أن تأخذ بعين الاعتبار الهدف من التواصل والمعلومات التي تريدها في نهاية المطاف.

قد يؤدي نقص الوضوح في المعلومات إلى اتخاذ قرارات غير سليمة وإلى التباس عند المتلقي.

اللُطف

في ميدان التواصل، عليك أن تخاطب بنبرة واضحة وودية، لأنّ النبرة الْوُدِّيَّةُ تدفع الناس إلى التواصل معك بكل ثقة.

لذلك، حاول دَائِمًا أن تضفي طابعك الشخصي على المعلومات التي تنطقها، خُصُوصًا عند العمل مع الشركاء والعملاء.

على سبيل المثال، كتابة “عطلة نهاية أسبوع جيدة” هي طريقة سهلة وفعالة من أجل إضفاء طابعك الشخصي على الرسالة.

الثقة

في جميع التعاملات بين البشر، تعدّ الثقة المتبادلة أَمْرًا مُهِمًّا.

إنّ إظهار الثقة سيجعل العملاء يؤمنون بك وبقدراتك على منحهم ما يحتاجون، وأنّك سوف تفي بما وعدت به.

على الرغْم من أنّ إظهار الثقة أَمْرًا سَهْلًا مثل التواصل البصري خلال المحادثة أو استخدام نبرة صوت صارمة وودية، إلاّ أنه أمر غاية في الأهمية. ولكن احرص على ألاّ تبدو عدوانيا لِكَيْلَا يحدث العكس.

التعاطف

في بيئة العمل، هناك اختلاف بين الموظفين فِيمَا يَخُصُّ الأفكار والمعتقدات. لذلك، عليك أن تأخذ بعين الاعتبار وجهات نظرهم وتحترمها حتى إذا كنت لا تتفق معها إِطْلَاقًا.

يعدّ التعاطف نافعا أيضًا عند التحدث مع العملاء. الغرض هنا هو فهم خلفية الشخص الآخر – واحترام آرائه، حتى لو كانت مختلفة تمامًا عن آرائك.

الاحترام

يُعدّ الاحترام والتعاطف مع الآخرين من بين مهارات التواصل الفعال المطلوبة اليوم في بيئة العمل.

لأنّ التعاطف مع الناس واحترامهم يحفزهم على التواصل معك بكل ثقة.

إنّ الإصغاء الفعال وذكر اسم الشخص الذي نحن بصدد التحدث معه يعدّ من بين المهارات التي يجب على الجميع التحلي بها لسهولة تنفيذها من اليوم الأول من قراءة هذا المقال.

حُسن الإصغاء

تتجلى مهارات التواصل الفعال في الإصغاء بفعالية.

لهذا السبب، عليك أن تصغي جيدًا لما يقوله الآخر لكي تفهمه وتتجنب أي سوء فهم يمكن أن يحدث.

زيادةً على ذلك، اِطْرَحْ أسئلتك بطريقة واضحة وَ صُغْ ما قاله المتحدث حتى يعرف أنك فهمته كما ينبغي.

تَفَتُّحِ الذِّهْنِ

يتطلب التواصل الفعال عقلًا متفتحًا قادرًا على فهم وجهات نظر الآخرين.

إذا كنت لا تتفق مع المتحدث، فحاول أن تصل إلى حل وَسْط يرضي جميع الأطراف.

كما هو معلوم، فإنّ التواصل الفعال مع الآخرين بدهن منفتح يؤدي إلى نتائج جيدة وإلى اجتناب الخلافات خلال الحديث.

نبرة الصوت

إنّ التحدث بنبرة صوت عدوانية خلال النقاش يشجع المتلقي على الرد بنفس الطريقة.

تؤدي نبرة صوتك ودرجة صوتك إلى تحديد مستوى التواصل بينك وبين المتلقي.

يمكن أن يفسر المتلقي كلامك بطريقة خاطئة بناءً على نبرة صوتك وأسلوبك في الكلام.

لذلك، يجب أن تتحدث بنبرة صوت هادئة وودودة قدر الإمكان لتجنب أي سوء فهم محتمل.

طرح أسئلة ذكية

تلعب الأسئلة الذكية دَوْرًا كَبِيرًا في سَيْرورَة المحادثة وتعطي نتائج جيدة.

خلال المحادثة، حاول دائمًا طرح أسئلة ذكية تشجع المتلقي على التحدث بكل صراحة وبأسلوب مُفصّل.

وإذا كنت بحاجة إلى معلومات إضافية، فعليك أن تطرح أسئلة استقصائية. مثل:

أخبريني ب…؟ أو ما رأيك في …؟ ماذا لو…؟

بطبيعة الحال، سوف تحتاج إلى إظهار مهارات التواصل الفعال الَّتِي تملكها خلال مقابلات العمل، لأنّها مطلوبة بشدة اليوم.

مثال على الأسئلة التي ممكن أن تطرح عليك خلال مقابلات العمل:

  1. “كيف تتعامل مع موقف حساس يتطلب إحدى مهارات التواصل؟”
  2. “كيف تعاملك مع عميل عنيد لا يتقن التواصل؟”
  3. “هل سبق لك أن علمت شخص ما شيئا كان يجهله؟”
  4. “كيف تشرح للآخرين؟”