لغة الجسد

كيف تقرأ لغة الجسد كمحترف في 6 مراحل

جدول المحتويات عرض

تعريف لغة الجسد

لغة الجسد هي كافّة الإشارات غير اللفظية التي نستعملها بهدف التواصل مع الآخرين. لذلك، فهي تأخذ حيزًا كبيرًا في تواصل البشر مع بعضهم البعض. وتتجلى هذه اللغة في تعابير الوجه وحركات الجسد والإيماءات.

كُل هذه الأفعال، والحركات قادرة على نقل عدّة معلومات يمكن تأويلها بطرق مختلفة طِبْقاً لـِ كُلّ ثقافة وبلد.

وَفْقًا لِعِدَّة بحوث علمية أُجْرِيَت في العلاج النفسي، فإن لغة الجسد تمثل ما بين 60 إلى 65 في المئة في نقاشاتنا التي نُجريها يَوْمِيًّا.

إنّ فهم لغة الجسد مُهِم لِلْغَايَة، ولكن يَنْبَغِي لَنَا أَنْ ننتبه إلى مختلف الإشارات وَفْقًا لسياقها في الكلام.

بطبيعة الحال، تُعبر الإيماءات وتعابير الوجه وهيئة الجسد عن مشاعرنا قاصدًا. هذا يعني أنّ أغلب الإشارات التي يبعثها الجسم تمر بطريقة غير واعية. خصوصًا خلال اللحظات المليئة بالمشاعر مثل: الفرح، الخوف، الغضب، الحزن.

جميع هذه العواطف لا نستطيع أن نكبحها بالكامل.

إذن، فلغة الجسد تضم جميع الإشارات الواعية وغير الواعية للجسم، التي تزودنا بمعلومات مهمة عن الحالة العاطفية أو نوايا الشخص الذي نتحاور معه. وتتكون لغة الجسد من الإيماءات وتعابير الوجه وهيئة الجسد والحركات.

في الحقيقة، هناك بعض الإشارات والحركات يرسلها الجسد بطريقة غير واعية من أجل التواصل بفعالية مع الآخرين. فعلى سبيل المثال لا الحصر، حركات اليد تزيد من قوة الحجج التي نقدمها، أمّا تعابير الوجه يمكن أن تعبر عن الرغبة في الحديث أو العكس، حسب السياق.

في بعض الحالات، يجب أن ننتبه إلى إشارات الجسد كمجموعة، وعدم التركيز على حركة أو إشارة واحدة.

في الفقرات التالية، سوف نشرح لك طُرق تأويل وقراءة لغة الجسد خَطَوة فَخُطْوَة.

مقدمة

أغلب الكلام مجرد خداع، أحيانا يريد شخص ما أن يقول لك شيء ولكنه يقصد شيء آخر تماما عن قصد بهدف الخداع. 

في الواقع، تعد عملية خداع الآخر باستعمال لغة الجسد أمرا صعبا للغاية. لأنّ أغلب الإشارات التي يرسلها الجسد تكون غير واعية مثل الحركات، وتعابير الوجه، وهيئة الجسم. إذن في هذه الحالة نستطع أن نفهم كثيرا من الناس اعتمادا على الإشارات التي يرسلها جسمهم.

عندما نتعلم قراءة لغة الجسد، سوف نكتسب مهارة ضرورية من أجل التواصل مع الآخرين بفعالية وكفاية. إضافة إلى ذلك، سوف تساعدنا لغة الجسد في التكيف مع الحالة العاطفية للمخاطب ممّا سوف يخلق لنا ذلك مناخ ملائم للحوار والنقاش.

فعلًا، تساعدنا لغة الجسد في التألق في الحياة الشخصية والحياة المهنية.

لهذا السبب، تُعد عملية فهم الإشارات غير اللفظية من بين المراحل الأولى لكي نستعمل لغة جسدنا بالطريقة الصحيحة. لا نعني ها هنا، استغلال لغة الجسد في خداع الآخر عمدا، ولكن عليك أن تتعلم قراءة لغة الجسد بهدف الظهور على أنّك شخص واثق من نفسه.

لغة الجسد الواعية وغير الواعية

التَنَهُّد يدل على عدم الصبر، تحريك العيون يشير إلى التوتر …

يُمكن أن نقرأ الإشارات غير اللفظية بطريقة غير واعية. لهذا السبب، لا نُحب بعض الأشخاص خلال اللقاء الأول أو العكس من ذلك، نبدأ في حب شخص ما من الوهلة الأولى دون أن نعرف السبب وراء ذلك.

بطبيعة الحال، لن نفهم لغة الجسد جيدا عندما نكون شاردين أو لا نركز مع الشخص الذي نتكلم معه.

إضافة إلى الإشارات غير اللفظية للجسم توجد الإشارات الواعية التي نقوم بها عن وعي. ويمكن لها أن تتأثر بالبيئة التي نعيش وبثقافتنا.

نلجأ إلى الإشارات غير اللفظية عندما نرغب في تمرير رسالة معينة أو المبالغة في حديثنا…

على سبيل المثال، نرفع إصبع السبابة من أجل التحذير.

إشارة الإبهام إلى الأعلى تشير إلى الموافقة.

للتذكير، على الإنسان أن ينتبه عندما يريد قراءة لغة الجسد، ويأخذ بعين الاعتبار السياق الثقافي.

إذن، فتأويل لغة الجسد تخلف مع اختلاف الثقافة والبلد.

أهمية لغة الجسد

تؤثر لغة الجسد في الانطباع الذي يتركه الناس والطريقة التي يتم تلقي كلامهم بها.

أنا متيقِّن أنّك عندما تشاهد فيديوهات لأشخاص مشهورين، سوف تلاحظ أنّهم يستعملون كثيرا من الإشارات قادرة أن تساعدهم في التحدث بطريقة مقنعة.

يمكن للغة الجسد على سبيل المثال أن تبرز للجمهور مدى أهمية الموضوع المعني بالأمر. إذن فهي معيار حاسم للمصداقية.

غالبا ما يتم الحكم على الناس استنادا على لغة جسدهم وطريقة كلامهم. لذلك، عليك أن تحذر حينما تؤل أو تقرأ لغة الجسد بالأخذ بعين الاعتبار الاختلاف الثقافي والعقائدي. لأنّ ليس جميع الإشارات تعني الشيء نفسه في جميع الثقافات والبلدان.

من جهة، تسمح لغة الجسد بالتواصل مع الآخرين عندما لا نتكلم لغاتهم. ويتعلق الأمر ها هنا بالإيماءات وتعابير الوجه، التي نستخدمها غريزيا، والتي تُفهم بالطريقة نفسها في العالم كُلَّه.

ما يهم هو المعرفة المسبقة للإيماءات إذا أردت أن تتواصل بطريقة فعالة مع الناس من مختلف الثقافات.

في علوم الاتصال، يدرس علم الحركة التواصلي استخدام الحركات في النقاشات ويحلل تأثير الحركات وتعابير الوجه وهيئات الجسم خلال عملية التواصل.

قراءة لغة الجسد

تعبيرات الوجه في لغة الجسد

يمكن للإنسان أن يُعَبِّرُ عَنْ حالته الصحية والنفسية عن طريق تعابير الوجه فقط.على سبيل المثال:

الابتسامة

تعني الموافقة أو الفرح أو السعادة حَسَبَ السياق والظرف.

العبوس

يعبر عن الرفض أو التعاسة أو الحزن.

تستطيع بين حين وآخر تعابير الوجه أن تفصح عن مشاعرنا الحقيقية تُجَاه موقف من المواقف.

وأَحْيَانًا، تظهر تعابير الوجه ظهر ذلك.

توجد قليل من المشاعر يمكن أن نعبر عنها بواسطة تعابير الوجه، على سبيل المثال:

السَّعَادَة – الْحُزْن – الْغَضَب – المفاجئة- الاشْمِئْزاز – الخوف- الِالْتِبَاس – الرَّغْبَة – الِازْدِرَاء …

يُمْكِنُ أَنْ تساعد تعابير الوجه الشخص الذي يخاطبنا من معرفة إذا ما كنا نصدق كلامه أو لا.

كَشَفَت إحْدَى الدراسات أن تعبيرات الوجه التي يجب أن نَثِق بِهَا هي رفع قليل للحاجبين والابتسامة الخفيفة. وكليهما ينقلان الود والثقة في آن واحد.

تُعدّ تعابير الوجه من بين أكثر أشكال لغة الجسد شيوعًا. لأنّها متشابهة في جميع أنحاء العالم.

مثل أحاسيس: الخوف والغضب والحزن والسعادة.

وَفْقًا للباحث بول إيكمان، فإن البشر يشتركون في عدّة تعابير بما في ذلك: الفرح والغضب والخوف والمفاجأة والحزن.

في نفس السياق، بينت بعض البحوث أن البشر يطلقون أحكامًا بناءً عَلَى تعبيرات الوجه المختلفة.

ومن جهة، أظهرت إحْدَى الدراسات أنّ الأشخاص ذوي الوجوه الضيقة والأنوف البارزة. يُنظر إليهم على أنّهم أذكياء.

زِيَادَةً عَلَى ذَلِكَ، فالأشخاص الذين لديهم وجه مبتسم ومبهج يعدّون أكثر ذكاءً من أصحاب الوجوه الغاضبة.

العيون في لغة الجسد

العيون في لغة الجسد
العيون في لغة الجسد

كثيرًا ما يُشار إلى العيون باسم “مرآة الروح” لأنّها قادرة على كشف ما يُحس به الشخص أو ما يُفكر فيه.

حينما تتحدث مع أحد الأشخاص، فمراقبة حركات العين تُعدّ جزءًا طبيعيًا ومُهمًا في عملية التواصل.

تشمل هذه الملاحظات، مقابلة العيون، تجنب النظر في العيون، الرَمش، بؤبؤ العين الواسع.

عندما تريد أن تقرأ لغة الجسد، فعليك أن تنتبه إلى كَافَّة حركات العين:

نظرات العين

عندما ينظر شخص ما إلى عينيك مُبَاشَرَة خلال المحادثة، فَهَذَا يَدُلُّ على أنه مهتم ومتيقظ. غير أنّ اتصال العين المطول يُمكن أن نشرحه بالتهديد.

بين حين وآخر، قد يُشير التحديق البعيد والمتكرر إلى أنّ الشخص شارد الذهن أو غير مرتاح أو يحاول إخفاء أحاسيسه الحقيقية.

الرَمش

يعدّ الرَمش أمر طبيعي، لذلك، عليك أن تنتبه إلى سرعة عملية الرمش. غالبًا ما يرمش الناس بسرعة كبيرة، عندما يشعرون بالحرج أو عدم الراحة.

زِيَادَةً عَلَى ذَلِكَ، فعملية الرمش غير المنتظمة تعني أن الشخص يحاول عمدًا أن يتحكم في حركات عينيه.

حجم بؤبؤ العين

من جهة، يمكن أن يدل حجم بؤبؤ العين على تواصل غير لفظي مضبوط للغاية. ومن جهة أخرى، إنّ مستويات الضوء يمكنها أن تُؤثر في اتساع بؤبؤ العين.

بِالْإِضَافَةِ إلَى ذَلِكَ، يُمكن أن تحدث تغيرات ضئيلة في حجم بؤبؤ العين خلال وجود عوامل أخرى.

أما توسع العيون، يمكن له أن يشير إلى أن الشخص مهتم.

الفم في لغة الجسد

تلعب تعابير الفم وحركاته دَوْرًا كَبِيرًا في قراءة لغة الجسد. على سبيل المثال، قد يُشير العض على الشِّفَة السفلية إلى أن الشخص يُعاني مشاعر القلق أو الخوف أو عدم الأمان.

في بعض الأحيان، عندما يتثاءب أو يسعل الشخص يغطي فمه لكي يقنع الآخر أنّه شخص مهذب. وأحياناً أُخرى، يُشير التثاؤب إلى الشعور بالملل.

إن الابتسامة هي أكبر إشارة في لغة الجسد، وتترجم بعدة طرق. ويُمكن استعمالها للتعبير عن السعادة أو السعادة الزائفة أو الاستهزاء.

لكي تتعلم لغة الجسد، عليك أن تنتبه إلى تحركات الفم والشفتين:

شد الشفتين

قَدْ يَكُونُ شَدّ الشَّفَتَيْن علامة على النُفور أو الرفض أو عدم الثقة.

عضّ الشفتين

قد يدل العضّ على الشَّفَتَيْن على القلق أو التوتر.

تغطية الفم

تغطية الفم
تغطية الفم

تشير عملية تغطية الفم إلى الرغبة في إخفاء رَدّ فَعَل عاطفي، أو تجنب إظهار الابتسامة.

تدوير الفم لأعلى أو لأسفل

عندما يرفع الشخص فمه إلى الأعلى قليلاً، فقد يعني ذلك أن الشخص يشعر بالسعادة أو التفاؤل، أمّا الفم المنحني قليلاً فَيَدُلُّ عَلَى الحزن أو الرفض أو الكآبة.

الإيماءات

تُعد الإيماءات من بين الإشارات أكثر حدوثًا في لغة الجسد مثل التلويح والإشارة بواسطة الأصابع. ترتبط بعض الإيماءات بثقافة دون أخرى وتختلف الإشارات من بلد إلى أخر.

اكتشف باحثو علم الأعصاب أنّ مناطق الدماغ المسؤولة عن معالجة الذاكرة والتفكير والمناطق التي تتحكم في الإيماءات متقاربة.

ممّا يفسر لماذا بعض الناس يتحركون عند الكلام حتّى عند استعمال الهاتف. إذن تساعد الإيماءات في ترتيب الأفكار وتحدث في الغالب هذه العمليات دون وعي.

كما لاحظنا، فإنّ الإنسان يستعمل عدة إيماءات بهدف التواصل بطريقة جيدة. وبصرف النظر عن ثقافتك، فهذه الإيماءات توجد في جميع الثقافات حول العالم.

في هذه الفِقْرة، سوف نقدم لك بعد الإيماءات الشائعة وتفسيرها:

القبضة المشدودة

تُشير القبضة المشدودة إلى الغضب في بعض المواقف، أو التضامن في حالات أخرى.

إشارة الإبهام (الإبهام إلى أعلى أو إلى الأسفل)

الإبهام إلى الأعلى تُشير إلى الموافقة، أمّا الإبهام إلى الأسفل يُشير إلى الرفض.

علامة الموافقة (OK) أو إيماءة الحلقة

علامة الموافقة (OK)
علامة الموافقة (OK)

تُصنع عن طريق وصل إصبعي الإبهام والسبابة على شكل دائرة أو حلقة، وترك الأصابع المتبقية مستقيمة ومرتخية بعيداً عن كف اليد. وهي تُشير إلى الموافقة والقبُول.

علامة الـ V

علامة النصر
علامة النصر

تُشير إلى “النصر” (لأنها على شكل الحرف اللاتيني ال V (بالإنجليزية تعني: Victory‏) هي رفع إصبعي السبابة والوسطى بينما بقية الأصابع مجموعة.

انتشر استعمالها بِمَدْلُول “السلام”.

الذراعين والساقين في لغة الجسد

تنقل الذراعين والساقين عدّة معلومات غير لفظية.

تُشير الأيادي المكتوفة إلى الدفاع.

أمّا تقاطع الساقين يدّل على عدم الإعجاب أو عدم الراحة نحو هذا الشخص.

لكي تتعلم لغة الجسد، حاول أن تنتبه إلى إشارات الذراعين والساقين:

الأذرع المتقاطعة

تُشير إلى الدفاع والرغبة في الحماية الذاتية.

الوقوف مع وضع اليدين على الوركين

يُشير إلى أنّ الشخص متحكم في الأمور، ويمكن أن يدّل على العدوانية أَيْضًا.

إمساك اليدين خلف الظهر

يَدُلُّ عَلَى الإحساس بالملل أو القلق أو الغضب. وفي بعض الثقافات، والدول يَدُلُّ عَلَى الثقة بالنفس.

النقر السريع بالأصابع

يُشير إلى أنّ الشخص يشعُر بالملل أو نفاد الصبر أو الإحباط أو اليأس.

الأرجل المتقاطعة

تُشير إلى أنّ الشخص يشعُر بالخوف أو الارتباك.

طَرِيقَةُ الجلوس في لغة الجسد

تلعب طَرِيقَةُ الجُلُوس دَوْرًا كَبِيرًا في لغة الجسد. إذا أردت أن تفهم لغة الجسد، عليك أن تُراقب إشارات وضعية الجسم.

الجلوس بشكل مستقيم

يُشير إلى أنّ الشخص مركز ومنتبه. في حين أنّ الجلوس مع انحناء الجسم إلى الأمام يدّل على أنّ الشخص يشعُر بالملل أو اللامبالاة.

وقفة الجسم المبسوطة

تَدُلُّ عَلَى الود والانفتاح والتأهب.

وقفة الجسم المسدودة

تَدُلُّ عَلَى العَدَائِيّة والنُفُور والقلق.

أمثلة أخرى عن لغة الجسد

تقوم لغة الجسد وقراءة الإشارات بدور مهم في تواصلانا اليومي. وتتميز بتعابير الوجه والحركات وهيئات الجسد وحركات الشخص.

في الأمثلة التالية، سوف ترى كيف تخدع الحركات والإشارات أحاسيسنا. 

تعابير الوجه الأخرى

تتجلى تعابير الوجه في جميع الحركات والإشارات المقروءة على وجه الشخص. وتعد الابتسامة من بين أهم هذه الإشارات. لأنّها تسمح بتواصل مفتوح مع الغرباء وتشير إلى الوُدّ والحماس للحياة. لذلك، فهي العلامة المثالية لبدأ المناقشة.

يتم نقل المشاعر إلى حد بعيد باستعمال العينين والفم أمّا الوجه فهو يُضخم هذه المشاعر لا غير.

يمكن للنظرة أن تكون: عاطفية، بغيضة، مشكوك فيها، فضولية …

الاهتمام

النظر إلى بهدوء إلى المتحدث لاستيعاب ما يقول. ولكن يَجِبُ ألاّ يستمر التواصل البصري لوقت طويل. لأنّ ذلك ممكن أن يشعر الشخص المتكلم بالانزعاج.

عدم الاكتراث

عندما ينظر الشخص في جميع الاتجاهات (تارَة إلى اليمين وتارَة إلى اليسار) ولا ينظر إلى المتكلم كثيرا. ممّا يعني أنّه غير مهتم بكلام المتحدث.

حَدَثٌ غَيْرُ مُتَوَقَّع

نشعر بالمفاجئة عندما نفتح عيوننا بطريقة مبالغة فيها وحينما نرفع حواجبنا إلى الأعلى.

الغضب

 يدل تضيق العيون أو تجعيد الحواجب أو العبوس إلى الغضب.

الشك

النظر بتركيز إلى المتحدث أو العيون المضطربة يدلان على أنّ المستمع يفكر في نفس الوقت فيما إذا كان يستطيع تصديق ما يقال أم لا.

الخوف

عندما نشعر بالخوف تتسع العيون وبؤبؤ العينين لكيلا نفوت أي تفصيل بخصوص التهديد الذي نواجه.

إذا أردت أن تقرأ لغة الجسد جيدا، عليك أن تلاحظ بؤبؤ العين. لأنّ البؤبؤ يكشف أشياء لا يمكن أن نتحكم فيها ويفضح مشاعرنا.

يمكن أن يشير توسع البؤبؤ إلى الفرح. وعندما يحدث العكس، يدل على الخوف والاشمئزاز.

خلاصة القول

يُمكن أن يساهم فهم لغة الجسد في التواصل مع الآخرين على نحو أفضل. وذلك بالاستفادة من الإشارات والإيماءات ووضعيات الجسم التي ينقلها المخاطب.

إذا أردت أن تُتقن لغة الجسد وتفهم البشر جَيِّدًا عليك أن تنتبه إلى الإشارات غير اللفظية والتواصل اللفظي وحتّى الكلمات المنطوقة من طرف المخاطب.