الرئيسية » تطوير الذات » كيف تصبح كاتب روايات

كيف تصبح كاتب روايات

كيف تصبح كاتب روايات

في هذه التدوينة سوف نشرح لك كيف تصبح كاتب محترف بسهولة. وذلك باتباعك خطوات بسيطة.

كيف تصبح كاتب محترف

الكثير منا لديه فكرة ويريد أن يحولها إلى رواية. ولكن لا نعرف المراحل التي يتبعها الكاتب. فلا تقلق، لأنه في هذه المقالة المفصلة سوف أبين لك أو سوف أرشدك – إن صح القول – إلى المراحل الأساسية التي سوف تساعدك في البداية من أجل كتابة رواية تستحق القراءة في عالم أصبحت تنتشر فيه التفاهة أكثر من أي شيء اخر، ولن ابالغ إذا قلت أسرع من سرعة الضوء.

 فكرة الرواية

قبل البدء في الكتابة ينبغي لك أن تتأكد إذا ما كانت الفكرة التي تحملها في رأسك تستحق الكتابة أو لا. هل سيكون راضيا بها القارئ؟ …

ومع هذا إذا كنت مقتنع بها، لا عليك، لأن الآداب بصفة عامة لديه دور واحد، في نظري، وهو إنقاذ اللغة من الموت. أما بالنسبة للاستفادة والافادة، فالكثير من الكتب الموجودة في وقتنا الحاضر مجرد تكرار لما سبق ولكن بأسلوب مختلف.

الواقعية في الكتابة

إذا أردت أن تكون روايتك ناجحة، فكل ما عليك هي الواقعية، لأن في وقتنا الحالي أصبح القارئ لا يحب الكذب والكلام الفارغ. في أغلب الأحيان، الكاتب يدع خياله يقوده إلى حافة الجحيم دون أن يفيد القارئ الذي كان ينتظر منه أن ينير عقله بأفكار لم يكن يعرفها.

إنجاز بحوث في الموضوع الذي سوف تكتب فيه

هذا هو الخطأ الذي يقطع فيه الكثير من الكتاب خلال مرحلة الكتابة، لاسيما الكتاب العرب لأنهم يكتبون في مواضيع لا يعرفون عليها إلاّ ما هو سطحي ومألوف عند الجميع وحتى عند اسفه الناس. لهذا السبب لا تحقق الرواية الخاصة بهم نجاحات ومبيعات.

لا تكتب عدة روايات في نفس الوقت

من الأخطاء التي يرتكبها الكتاب المبتدئين هي كتابة الكثير من الأشياء وفي مواضيع مختلفة وكل هذا في نفس الوقت، إذا أردت أن تكون ناجحا لاتكن واحداً منهم لأنك لن تنجح أبدا، وسوف تصاب بخيبة أمل مزمنة يمكن أن ترافقك ما حييت.

الأخطاء اللغوية والثقافية

للأسف الشديد، في يومنا هذا، أصبح الكاتب في العالم العربي يحتل المراكز الاخيرة في هذا المجال، أي مجال الكتابة. وذلك لعدة أسباب، وسنذكر من بينها: اختيار فكرة الرواية، ارتكاب الكثير من الأخطاء اللغوية، الأخطاء الثقافية،

بالنسبة للفكرة، الكاتب العربي اليوم يكتب على مواضيع لا تستحق أن تضيع عليها الحبر، لأنها لن تفيد شخصا ولكن ستضيع وقته.

أما معضلة الأخطاء اللغوية فهذه أصبح من بين الظواهر غير الطبيعية المنتشرة بشدة في الكوكب العربي. وهذا راجع لأن الكاتب العربي لم يدرس لغته جيدا ولكنه تعلمها من كتب الكتاب الذي سبقوه، ومن الروايات المترجمة بواسطة المترجمين، الذين لا يتقنون قواعد اللغة العربية.

وفي الأخير تأتي الأخطاء الثقافية وهذا بطبيعة الحال راجع إلى قلة المطالعة.

اختيار عنوان للرواية

اختيار عنوان للرواية هو من أهم الأشياء الضرورية ولكن للأسف يعتبر من بين الأجزاء الذي لا يهتم بها أحد، كما تعرفون أو لا تعرفون فإن العنوان هو أول شيء يجلب انتباه القارئ ويحي الفضول لديه، وبالأخص القارئ الذي يبحث دائماً عن شيء يشفي غليله هذا ما يجعله يشتري الكتاب دون تردد، وإذا أعجبه كتابك سوف يصبح قارئ وفي لكتاباتك.

طلب رأي ناقد أدبي أو شخص يفهم جيداً في الكتابة

كما تعلمون، فإن الناقد الأدبي يكون لديه نظرة عميقة بخصوص الآداب. لأنه لكي تصبح ناقدا أدبيا فعليك أن تكون قارئا شغوفا، نفترض أن الناقد الأدبي، اعجبته روايتك فهنيئا لك، لأنه فأل خير كبداية في عالم الكتابة.

لا تستغني عن وسائل التواصل الاجتماعي في بناء شهرتك

في يومنا هذا، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أمر لا يمكن الاستغناء عنه، لهذا انصحك ان تفتح صفحة او حسابا على أحد شبكات التواصل الاجتماعي لأن خلق الحدث يبدأ من وسائل التواصل الاجتماعي. على سبيل المثال، رواية “أنتيخريستوس“ فأنا عرفتها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما على الفيسبوك، الذي يعد من بين أشهر وسائل التواصل الاجتماعي.

لا تستسلم

سر النجاح في الحياة وفي جميع المجالات هو الاستمرار رغم كل المعوقات والصعاب. وحتى لو قال لك كل من يسكن الأرض أن كتاباتك فاشلة ولا تستحق القراءة. فلا تستسلم، أرجوك لا تستسلم لأن لا أحد يتمنى لك النجاح في هذه الحياة ماعدا أمك.

 خلاصة

لا أحد يعرف كيف يمكنك ان تكون كاتبا بارعا أو كيف تفكر، ولا أحد يعرف ما هي طموحاتك… بطبيعة الحال أنت تعرف نفسك أكثر من أي شخص آخر على وجه الأرض. فإذا كنت تعتبر نفسك كاتبا وقادرا على الإبداع كما فعل اسلافك من الكتاب. فأنت إذا كاتب في نظري، فأبدع من فضلك …إننا ننتظر بفارغ الصبر انجازاتك … أرجوك لا تخيب رجائنا بك.

اترك رد