طرق تطوير الذات وبناء الثقة بالنفس خطوة بخطوة

طرق تطوير الذات وبناء الثقة بالنفس خطوة بخطوة
طرق تطوير الذات وبناء الثقة بالنفس خطوة بخطوة

ما هو تطوير الذات 

تطوير الذات هو ببساطه يسعى إلى تطوير مواهب، وإمكانيات الشخص من أجل تحقيق أهدافه التي رسمها منذ صغره. وبواسطة تطوير المواهب، والإمكانيات، سوف يصبح من السهل علينا أن نحسن حياتنا ونحقق أحلامنا.

مقدمة في طرق تطوير الذات

يعمل الإنسان فطريا منذ إدراكه أهمية المال في هذه الحياة على كسبه وجمعه.

لذلك يتمنى كل إنسان أن يجني المال من خلال أهداف رسمها بنفسه، أو خططها له أبويه اعتمادا على مواهبه، وقدراته الفكرية. ومع تفاوت المواهب، والقدرات ستؤدي بطبيعة الحال إلى اختلاف الأهداف بين الأشخاص …

وفي بعض الأحيان، لا يعرف الإنسان ما يرغب فيه حقا. لأنه ببساطة يريد أن يقلد شخص ما سبق له أن حقق نفس الأهداف التي يطمح لها. لهذا السبب يخفق الكثير منا في تحقيق أهدافه وطموحاته …

في هذه الحالة، إما سيستسلم الشخص، أو سيحاول جاهدا الاستفادة من اخطائه، ورسم سبيل جديد نحو النجاح. وهذا ما نسميه ب “تطوير الذات”.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما هي الطرق التي علينا أن نتبعها من أجل تطوير ذواتنا، والتعرف على قدراتنا الحقيقية وليست المرغوبة؟

طرق تطوير الذات

تحديد هدف يمكن الوصول إليه

بطبيعة الحال، إذا شئنا أن نذهب إلى مدينة ما فعلينا أن نحدد الاتجاه، وفي حال ما إذا كان المسار خاطئا فلن نصل إلى الوجهة التي نريدها. نفس الشيء ينطبق على الأهداف…فإذا شئت أن أصل إلى هدف، فعلي أن أعرف الطرق التي يجب احتذاؤها من أجل الوصول إليه …لهذا السبب يجب اختيار الأهداف بعناية انطلاقا من قدراتنا، ومواهبنا … أما إذا اخترنا هدفا لا يتطابق مع قدراتنا الفكرية، فسوف نخفق بالطبع.

التفاؤل

لكي يصل الإنسان إلى أهدافه التي رسمها منذ صغره، فعليه أن يكون متفائلا …التفاؤل لا يعني أن تبقى مكتوف الأيدي، وتنتظر بتلهف أن تصبح أحلامك حقيقية. ولكن عليك أن تجتهد لكي تصل إليها… إما عن طريق الدراسة، أو المجهود الجسدي …أما التفاؤل، وعدم الاجتهاد في السير نحو الهدف الذي تصبو إليه، فسوف يؤدي بك قطعا إلى الفشل الذريع والمخزي.

التركيز على هدف واحد لا غير 

من بين الأسباب الرئيسة التي تؤدي بالشخص إلى الفشل هي عدم التركيز على هدف واحد …لأن عصفور في اليد أحسن من عشرة على الشجرة …والشخص الذي يريد أن يحقق عدة أحلام أو أهداف في نفس الوقت، سوف يفشل لا محالة. لهذا السبب عليك أن تنظم أهدافك حسب الأولويات. وتحقق واحدا تلو الآخر.

تطوير مهارة الإصغاء

يعتبر الإصغاء أو فن الاستماع من بين المهارات التي يجب على كل شخص أن يكتسبها. لاسيما هؤلاء الذين يريدون أن يحققوا أحلامهم …فالإصغاء يساعد الشخص في بناء علاقات قوية مع الآخرين. عندما تستمع إلى شخص ما، فأنت تشعره أنه شخص هام، مما سوف يجعلك أنت أيضا شخص مهما بالنسبة له.

ولكي تتقن مهارة الإصغاء، فعليك أن تتحلى بمهارة التحليل، وإيجاد حلول بسرعة، وأن تعرف متى عليك أن تقاطع المتكلم، ومتى تستمع فقط وتبقى ساكتا.

الثقة بالنفس 

كل شخص يثق في مواهبه وقدراته، يمكن أن نطلق عليه شخص واثق بنفسه. فالثقة بالنفس تعتبر من بين مفاتيح النجاح الذي علينا أن نمتلكها. لأن فقدان الثقة بالنفس سيؤدي بنا إلى فقدان عدة فرص في الحياة.

الثقة بالنفس تكتسب من المحيط الذي نعيش فيه ومن الأبوين أحيانا. كما هو معروف فالثقة بالنفس تشعر الشخص بأنه مهم، وقادر على تحقيق أهدافه بسهولة. خلافا للشخص الذي يفقد الثقة فهو لا يأخذ دائما المبادرة.

ومن أسباب انعدام الثقة بالنفس: القلق، والخوف الدائم من الفشل، ومخاطبة النفس بألفاظ مثل:” أنا غير قادر أو أنا ضعيف”، ومقارنة الذات بالآخرين، وتقليدهم …

يستطيع كل واحد منا التغلّب على كل هذه المشكلة، وبناء ثقته بنفسه من جديد، وذلك عن طريق:

  • التوقف عن التفكير بسلبية.
  • التوقف عن تحقير الذات.
  • نسيان ذكريات الماضي.
  •  تحديد نقاط الضعف، ووضع خطّة للتخلص منها.
  • مخاطبة نفسك بألفاظ النّجاح وترديدها دائماً (أنا قادر، أنا ناجح…)
  •  مواجهة مخاوفك كيفما كانت.
  •  تقديم المساعدة للآخرين.
  • الظهور أمام الناس بمظهر لائق يُساعد في زيادة الثقة بالنفس.
  • حب نفسك وتقبلها كما هي بعيوبها.