الرئيسية » تطوير الذات » تنظيم الوقت: فوائده ومهارات إدارته ونتائج سوء تدبيره على الحياة الشخصية والمهنية
تنظيم الوقت

تنظيم الوقت: فوائده ومهارات إدارته ونتائج سوء تدبيره على الحياة الشخصية والمهنية

تعريف تنظيم الوقت

تنظيم الوقت هي عملية يتم من خلالها وضع خطة، أو خطط بهدف التحكم في مقدار الوقت الذي نمضيه في نشاط من الأنشطة.

بفضل تنظيم الوقت نستطيع أن نقوم بأعمالنا اليومية في وقت وجيز. ممّا يؤثر ايجاباً على صحتنا النفسية (تقليل التوتر) وحياتنا المهنية (النجاح في العمل).

فوائد تنظيم الوقت للطالب وللموظف

تُعْتَبَرُ عملية تنظيم الوقت بفعالية من بين الأمور الضرورية في عصرنا الحالي، أي عصر السرعة.

إنّ تنظيم الوقت بطريقة جيدة يسمح لنا بتحسين الكفاءة في العمل وخفض التوتر. عِلَاَوَةٌ عَلَى ذَلِكَ، النجاح في الحياة المهنية والشخصية.

إذن، ما هي فوائد تنظيم الوقت في حياتنا؟

تخفيف التوتر والضغط النفسي

إنّ عمل جدول المهام اليومي يساعد الشخص من التخفيف من التوتر والقلق. وعندما تقوم بمهمة تلوى أخرى.

سوف يشعرك ذلك بالسعادة لأنّك تحرز تَقَدُّمًا مَلْمُوسًا. بفضل جدول المهام اليومي، تستطيع أن تتجنب الشعور بالتوتر، والقلق نِهَائِيًّا.

لذلك، ننصحك بعمل جدول واتباعه بِحَذَافيرِهِ.

توفير الوقت والجهد

تسْمحُ لك إدارة الوقت بذكاء أن توفر وَقْتًا إضافيًا تستفيد منه في حياتك اليومية.

لذلك، فالأشخاص الذين يَتَمَتَّعُونَ بمهارة تنظيم الوقت يوفرون كثيرا من الوقت. وهذا الأخير يستغلونه في ممارسة هواياتهم وأنشطتهم الخاصة.

إتاحة المزيد من الفرص

يُؤَدِّي تنظيم الوقت بطريقة جيدة إلى إتاحة المزيد من الفرص وتقليل الوقت الضائع في الأنشطة التافهة.

لهذا السبب، تُعْتَبَرُ مهارات تنظيم الوقت من بين الميزات التي يبحث عنها أصحاب الأعمال.

إنّ عملية ترتيب المسائل حسب أولويتها، وجدولة العمل أمر مطلوب للغاية خصوصاً في الدراسة وفي الشركات الكبرى.

تحقيق الأهداف بطريقة ذكية

إنّ الأشخاص البارعين في إدارة الوقت يستطيعون أن يحققوا أهدافهم، والوصول إلى غاياتهم على نحو أفضل، وكل هذا في فترة زمنية وجيزة.

مهارات تنظيم الوقت

بعد أن تعرفت على فوائد تنظيم الوقت. في هذه الفقرة، سوف نتعرف على طرق ومهارات تنظيم الوقت بطريقة فعالة.

تحديد الأهداف بطريقة صحيحة

قبل أن تحدد هدفا ما عليك أن تتأكد جيدا إذا ما كان هدفك يتوافق مع المسائل الخمس: على هدفك أن يكون

واضحاً وقابلاً للقياس ويمكن لنا تحقيقه وفي مَحَلّه وفِي وَقْتِهِ.

ترتيب الأولويات

يمكن لنا أن ننظم مهامنا وفقًا للأولوية. على سبيل المثال لا الحصر، تستطيع أن ترتب مهامك اليومية كما يلي:

  1. هام وعاجل: قم بهذه المهام فوراً.
  2. هام ولكن ليس عاجلاً: قرر متى تقوم بهذه المهام.
  3. عاجل لكن غير مهم: قم بهذه المهام إن أمكن ذلك.
  4. ليست عاجلة وغير مهمة: ضع هذه الأمور جانبًا لتقوم بها لاحقًا.

حدد مهلة زمنية لإكمال المُهِمّة

يُسَاعِدُ تقييد الزمن من أجل القيام بالمهام أَمْرًا مُهِمًّا للغاية.

لأنّ عملية تحديد الوقت المناسب والكافي لكل مهمة، يساعدنا في اكتشاف المشكلات المحتملة قبل وقوعها وربح الوقت. ممّا سوف يساهم في وضع خطة بهدف التعامل مع أي مشكك محتمل الحدوث.

على سبيل المثال، افترض أنّك بحاجة إلى كتابة خمس مراجعات لأحد الندوات أو البرامج أو التطبيقات… ولكن أدركت في الوقت المناسب أنّ الأمر صعب للغاية، ولا يمكن أن تكتب أكثر من أربع مراجعات. في هذه الحالة، سوف تطلب المساعدة من أحد الزملاء في العمل لتكمل مهمتك بنجاح.

استرح بين المهام

قد تُؤَدِّي بك عملية القيام بعدة مهام في آن واحد، ودون استراحة إلى فقدان التركيز والتحفيز.

لذلك، خُذْ استراحة بين المهام من أجل تصفية ذهنك، وتجديد نشاطك.

على سبل المثال، خذ قيلولة قصيرة، أو نزهة من أجل التأمل.

التنظيم ثم التنظيم

استخدم التقويم الخاص بك من أجل إدارة الوقت على المدى الطويل. على سبيل المثال لا الحصر:

اكتب المواعيد النهائية لاستكمال المشاريع، أو المهام كُلِّيًّا.

إزالة الأنشطة أو المهام الزائدة وغير الضرورية

لكي تُوَفِّرَ مَزِيدًا من الوقت والجهد، عليك أن تزيل كافة الأنشطة، والمهام الزائدة، وذلك بتحديدها وَفْقًا للأولوية.

يمكن استغلال الوقت الذي ربحته في تطوير مهاراتك، ونفسك، واتباع الطرق التي تزيد من الثقة بالنفس.

التخطيط المسبق

قبل أن تبدأ يومك، خد بعين الاعتبار المهام التي عليك القيام بها. إنّ التخطيط المسبق، يساعدك في التقدم وتقليل التوتر أو الضغط النفسي المحتمل. بهذه الطريقة سوف تعرف ما عليك فعله كل يوم.

نتائج سوء تنظيم الوقت

في هذه الفقرة، سوف نتطرق إلى الآثار المحتملة لسوءُ إدارة الوقت في الوقت الحالي.

سُوءُ سير العمل

إنّ عدم القدرة على التخطيط المسبق، وتحديد الأهداف بذكاء يُؤَدِّي بطبيعة الحال إلى ضعف الكفاءة الإنتاجية.

على سبيل المثال، إذا كنت مضطر للقيام بعدة مهام في آن واحد، فعليك أن تبدأ بالمهام ذات صلة.

لهذا السبب، يعتبر التخطيط المسبق من بين العوامل الضرورية في النجاح المهني، وفي رفع الكفاءة الإنتاجية.

تضيع الوقت

يُؤَدِّي سُوءُ تنظيم الوقت إلى تضييع الوقت الثمين. على سبيل المثال، التحدث مع الأصدقاء على وسائل التواصل الاجتماعي خلال العمل، أو القيام بأحد المهام يحدث بالفعل تشتت الانتباه، وتضيع الوقت على أشياء غير مهمة.

فقدان السيطرة

يُؤَدِّي سُوءُ التنظيم، والتخطيط المسبق للمهام التي عليك أن تقوم بها إلى فقدان السيطرة على حياتك المهنية، ممّا يرفع مستويات التوتر والقلق لديك.

جودة رديئة في العمل

يُؤَدِّي سُوءُ تنظيم الوقت في العادة إلى الانتقال من سيئ إلى أسوأ فيما يخص جودة العمل.

على سبيل المثال، فعملية التسرع في إكمال المهام في اللحظات الأخيرة يعطنا جودة رديئة في العمل والمنتوج والخدمة.

السمعة السيئة

يُؤَدِّي سُوءُ التخطيط وتنظيم الوقت في القيام بالمهام، أو الأعمال التي تقوم بها إلى الإضرار بسمعتك.

لأنك لم تكمل المهام للعملاء ولأصحاب الأعمال كما ينبغي وفي الوقت المتفق عليه. ممّا سوف يدفعهم إلى عدم التعامل معك مُسْتَقْبَلًا.