الرئيسية » تطوير الذات » الصحة النفسية: تعريفها ونصائح من أجل تعزيزها خطوة فخطوة
الصحة النفسية

الصحة النفسية: تعريفها ونصائح من أجل تعزيزها خطوة فخطوة

الصحة النفسية هي قُدْرَة الشخص على التمتع بالحياة، وخلق الاتزان بين أنشطة الحياة، ومطالبها لتوفير المرونة النفسية، وتشتمل على الرخاء والاستقلالية وقدرات الشخص الفكرية والعاطفية.

مقدمة

أضحى الإنسان اليوم يعيش في عالم يتطور بِاسْتِمْرارٍ حيث يجهل فيه أبسط حاجاته البيولوجية،

لذلك، على كل إنسان أن يتأقلم مع هذا العالم لأنّ عدم التكيف مع الظروف يُوَلِّد عند الإنسان التوتر، والقلق مما يؤثر على الصحة النفسية على المدى البعيد.

إذن، ما هي الطرق الذي علينا اتباعها لكي نحسن الصحة النفسية؟

عادات تعيد التوازن للصحة النفسية

لكي يعيش الإنسان بصحة نفسية جيدة عليه أن يعادل بين مختلف جوانب الحياة بما في ذلك:

الصحة الجسدية، والروحية، والعاطفية، والأخلاقية، والمالية، والاجتماعية.

فِي بِدَايَةِ الأمْرِ، على كل شخص أن يتبع عادات جيدة في الحياة سواء في المنزل أو في مكان العمل.

على سبيل المثال: التغذية السليمة.

التغذية السليمة لا تعني أن تحرم نفسك من بعض الأغذية، ولكن عليك أن تستهلك أغذية تحتوي على العناصر الضرورية، كالفيتامينات لعمل الجسم والعقل كما ينبغي.

بِالْإِضَافَةِ إلَى ذَلِكَ، ينبغي أن تنام جيدا لأنّ النوم يعتبر من بين العادات الضرورية من أجل ضمان صحة نفسية ممتازة.

إنّ الأشخاص الذين لا ينامون جيداً خلال الليل سوف يؤثر ذلك على جهازهم المناعي وتوازنهم العقلي.

لضمان نوم جيد، عليك أن تنام على الأقل ثمان ساعات ليلاً وأن تتفادى الأضواء الزرقاء، لَاسِيَّمَا الأضواء التي تَنْبَثِقُ من الأجهزة الإلكترونية مثل: الحواسيب، والتلفاز، والهواتف المحمولة، والألواح الإلكترونية.

ممارسة الرياضة

تُساهِمُ ممارسة التمارين الرياضية في إزالة السموم وإفراز الأندروفين (يعاون على تخفيف الآلام ويعطي شعورا بالراحة والتحسن) في الجسم.

يُعَدُّ النشاط البدني أحد أحسن الطرق للتخلص من الطاقة الزائدة التي تولد التوتر.

لذلك، فالأشخاص الذين يمارسون الأنشطة الرياضية يكونون أقل عرضة للإصابة بالأمراض النفسية، والجسدية، والمشاكل العاطفية.

غالبا ما تكون الصحة النفسية شرطاً للصحة العقلية.

لسوء الحظ، هذه الناحية يتجاهلها الأغلبية أو لا يعرفون عليها شَيْئًا. ومن المهم أن نعرف أن توازننا الغريزي والعاطفي يتوكلون في الأصل على مراكز عصبية تقع في قاعدة الدماغ.

ومع ذلك، فإن هذه المراكز العصبية تُصْبِحُ مضطربة بسبب الصدمات العاطفية، لَاسِيَّمَا اضطرابات القلق التي يمكن أن تؤثر على توازننا العقلي عَلَى المَدَى الطَّويلِ.

حينما تحس بِأَنَّ صحتك النفسية في تدهور، من الضروري اكتشاف سبب أو أسباب التي أدت إلى ذلك واتخاذ الإجراءات الملائمة قبل فوات الأوان من أجل معالجتها، لأنّ التوتر والاضطرابات العقلية تؤدي إلى الاكتئاب وتغيرات في الشخصية أو تؤدي إلى حالات أشد خطورة.

نصائح من أجل الحفاظ على الصحة النفسية

  • حاول أن تعيش في اللحظة الحالية.
  • فكر بطريقة إيجابية و تجنب التفكير السلبي
  • عدم التفكير في المستقبل لأنّه مصدر القلق.
  • حاول أن تضحك كل يوم، لأنّ الضحك يؤثر على الصحة النفسية بإيجابية.
  • مارس أحد هوايتك، لإنّ الهواية تمنح الشخص معنى للحياة.
  • ركز على نقاط قوتك.
  • الاستيقاظ باكراً في الصباح.
  • تعلم كل يوم شيء جديد.
  • تمتع بروح الدعابة.
  • مارس التمارين الرياضية.
  • لا تدع شَيْئًا يقلقك لأنّ الحياة فانية.
  • اقرأ كل يوم.
  • تطوير ذكائك العاطفي
مراجع