الذكاء الاجتماعي

الذكاء الاجتماعي

الذكاء الاجتماعي هو نوع من الذكاء يسمح لك بفهم أفكار وأحاسيس الآخرين. إضافة إلى ذلك، يُقصد به القدرة على التعامل والتواصل معهم بذكاء وحكمة و حسن نية.

كلنا نعرف شخص واحد كحد أدنى يستطيع أن يحل النزاعات بسهولة، ويثير الانتباه في اللقاءات أو في جميع المناسبات التي يحضرها، لأنّه يملك أسلوب متميز في الإقناع والتواصل ويهتم بمظهره الخارجي على نحو أفضل. هذا الشخص يملك بطبيعة الحال صفة يُطلق عليها اسم: الذكاء الاجتماعي.

لذلك، علينا أن نصبح مثله، لأنّنا في تواصل دائم مع الآخر إمّا في العمل وإمّا في الحياة الشخصية وإمّا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. هذا يدل على أنّ العيش في جماعة أو مجتمع أصبح أمرًا لا مفر منه.

لهذا السبب، نحن بحاجة ملحة إلى التعامل مع الآخرين على نحو أفضل من أجل أن نتجنب المشاكل المحتملة قدر الإمكان.

الفرق بينه و بين الذكاء العاطفي

كما هو معروف، فتوجد عدّة مفاهيم تتداخل مع الذكاء الاجتماعي. على سبيل المثال، هناك عدد كبير من النِّقَاط المشتركة بين الذكاء الاجتماعي والذكاء العاطفي: تُعد عملية فهم عواطف وانفعالات الآخرين نُقط مشتركة لدى كليهما.

زيادةً على ذلك، يوجد مفهوم آخر يتداخل مع الذكاء الاجتماعي، ويُطلق عليه اسم نظرية الذكاءات المتعددة. من بين العشر ذكاءات المقترحة من طرف هذه النظرية، نجد نوعين من الذكاءات يرتبطان ارتباطا كبيرا بالذكاء الاجتماعي: ويتعلق الأمر هاهنا ب: ذكاء معرفة الذات وذكاء معرفة الآخرين.

خصائصه

يتمتع أصحاب الذكاء الاجتماعي بعدد كبير من الميزات والخصائص، مثل:

  1. القدرة على التواصل مع جميع الأشخاص.
  2. حُسن الإنصات.
  3. تفهم مشاعر الآخرين.
  4. تجنب الجدل.
  5. الاندماج في جميع المواقف.
  6. الإقرار بأنّ هناك اختلاف فيما يخص الأفكار والاعتقادات.
  7. احترام الآخر بصرف النظر عن مستواه الاجتماعي.

طرق اكتسابه

يُمكن للجميع أن يُطور ذكائه الاجتماعي، أو يكتسبه بطرق بسيطة للغاية، وتتجلى هاته الطرق في:

  1. التعلم من الأشخاص المحيطين بك.
  2. تطوير ذكائك العاطفي.
  3. الاستماع الجيد.
  4. احترام الاختلاف الثقافي.
  5. تعزيز التواصل غير اللفظي الخاص بك.
  6. احترم الآخرين، لكي تكسب احترامهم.

خلاصة القول

كما رأينا آنفا، فأنّ الذكاء الاجتماعي موضوع صعب ومتفرع للغاية. لذلك، ننصحك بالبدء بتطوير التواصل الشخصي الخاص بك وقوة الحضور، لأنّ هاتين المهارتين ضروريتين بصرف النظر عن مهنتك أو مستواك الاجتماعي. أمّا بالنسبة إلى الجزء المخصص لوسائل التأثير فهو يهم بالدرجة الأولى أصحاب المهن التي تعتمد على التواصل مع العملاء في عملهم.

على كل حال، أتمنى أن تعجبك المقالة، ولا تنسى أن تشاركها على وسائل التواصل الاجتماعي مع أصدقائك.