أنواع مهارات التواصل

أنواع مهارات التواصل

في المقالة التالية، سوف تتعرف إلى أنواع مهارات التواصل الضرورية التي أن بحاجة إليها من أجل نجاحك في الحياة المهنية و في الحياة الفردية.لكن في البداية، سوف نُعرّف مهارات التواصل باختصار.

ما هي مهارات التواصل؟

مهارات التواصل هي الْقُدْرَةُ على نقل المعلومات والأفكار إلى الآخرين بطريقة بسيطة، وواضحة لا لبس فيها يستوعبها الجميع.

أنواع مهارات التواصل

هنالك أكثر من عشر مهارات مُختلفة للتواصل التي يجب على الجميع أن يمتلكها. ولكن في هذه المقالة سوف نركز على خمسُ مهارات فقط.

هذه المهارات الخمس ضرورية للغاية من أجل تواصل ناجح إمّا في مكان العمل وإمّا في الحياة الخاصة.

الإنصات الفعال

إن الإنصات هو أحد أهم جوانب التواصل. والإنصات الناجح ليس فقط الذي يحاول فيه المتلقي سماع المعلومات المنطوقة، ولكن أيضًا فهم كيف يشعر المتحدّث خلال التواصل.

إذا كان المتحدث يرى ويشعر أنّ شخصًا ما يستمع إليه ويفهمه، فيمكن أن يُساهم ذلك في بناء عَلاقة قوية وعميقة بين المحاورين.

زِيَادَةً عَلَى ذَلِكَ، يُمكن أن يشيد الإنصات بعناية بيئة يحس فيها الجميع بالأمان للتعبير عن أفكارهم وآرائهم ومشاعرهم، أو وضع خُطط ل حل المشكلات بطريقة إبداعية.

التكلم بصراحة

تعدّ المحادثة أساس التواصل الذي  ينبغي للإنسان ألاّ يهمل أهميته. ويُمكن  للمحادثة البسيطة والودية مع الزملاء بناء الثقة المتبادلة وباكتشاف المشكلات قبل أن تصبح جديّة.

يمكن أن تؤدي الدردشة مع شخص لا تعرفه حتّى إلى فرصة عمل.

لذلك، تحدّث مع الجميع وقت الفراغ، وكن ودودًا، لأن ذلك سوف يساعدك في بناء علاقات قويّة بمرور الوقت.

التواصل غير كلامي

عندما نتحدث عن الأشياء التي تهُمنا فإننا نرسل عدة رسائل غير لفظية.

إنّ الإشارات غير اللفظية ( أو التواصل غير اللفظي) هي عملية تواصلية تتم بواسطتها إرسال واستقبال رسائل دُون كلمات بين الأشخاص مثل:

وضعية الجسم، وتعبيرات الوجه، وحركات اليد، والإيماءات، والتواصل البصري، ونبرة الصوت، وتوتر العضلات، والطريقة التي تتنفس بها.

فِي أَغْلَبِ الأَحْيَانِ، يحمل التواصل غير الكلامي مشاعر أكثر بكثير من الكلمات التي ننطقها.

لماذا تعدّ مهارات التواصل غير اللفظي مهمة للغاية؟

وفقًا لبحث قامت به Salesforce بخصوص التواصل بين الأشخاص، وجدت أنّ 93 بالمائة من التواصل كان غير لفظي.

لذلك، فإنّ تطوير القدرة على فهم الآخرين واستعمال الإشارات غير اللفظية سيساعدك على التواصل مع الآخرين بفعالية، والتعبير عن رأيك بحرية، ومواجهة المواقف الصعبة بصرامة، وبناء علاقات قوية إمّا في الحياة الشخصية وإمّا في الحياة المهنية.

إدارة التوتر

يمكن أن يكون التوتر مفيدًا ومشجعًا على العمل إذا كان بمقدار صغير. ولكن، عندما يُصبح التوتر ثابتًا، يمكن أن يؤثر في التواصل، ووضوح الرأي، والسلوك، والعمل.

عندما تكون تحت الضغط، فقد تسيء فهم الآخرين، وترسل إشارات غير لفظية مربكة.

كم مرة شعرت بالتوتر خلال الحُوَار مع أصدقائك، أو زملائك في العمل ثم قُلت أو فعلت شيئًا ندمت عليه لاحقًا؟

السيطرة على العواطف

في مجال التواصل، تقوم المشاعر بدور مهم.

غالبًا ما تؤثر المشاعر في اتخاذ القرارات، وفي الطريقة التي نُفكر بها.

عندما تتحكم فيك المشاعر، فهي بذلك تُؤثر في سلوكك غير اللفظي، وتُؤثر كذلك في طريقة تواصلك مع الآخرين.

إذا كنت تجهل مشاعرك، فلن تكون قادرًا على التعبير عن حاجاتك مما سوف يؤدي بك إلى:

الإحباط وسوء الفهم والجدال.

إنّ التحكم في العواطف يُقوم  بدور مهم في فهم الآخرين، وفهم نفسك، والكلام الذي تنطقه.

طرق تطوير مهارات التواصل

إنّ خبراء التواصل يملكُون عدّة توصيات بخصوص تحسين مهارات التواصل بفاعلية.

كما ترى، لا توجد طريقة واحدة لتطوير مهارات التواصل لديك. ولكن يجب أن تنتقي طريقة تتناسب مع الأهداف التي تريد تحقيقها.

كن متعاطفًا

إنّ التعاطف هو القدرة على فهم مشاعر، وأفكار، ومعتقدات الآخرين.

هذا بالضبط ما جعل الشركات الكبرى تسارع في نشر التعاطف بين الموظفين في مكان العمل.

إنّ القبول العاطفي يرتبط ارتباطًا كبيرًا بالتعاطف.

لأنّ التعاطف يكمُن في فهم ما يشعر به الآخرون، والطريقة التي يُفكرون بها، بصرف النّظر عمّا إذا كنّا نتفق معهم أو لا.

تكلم بصوت مرتفع

يتطلب التواصل بفعالية، خاصّةً في الموضوعات الهامّة، أكثر من مهارة. وغالبًا ما نسيء فهم هذا النّمط من التواصل، أي التكلم بصوت مرتفع. لأنّنا لا نعرف رد فعل المنصتين عندما سوف نخاطبهم. ولكن التكلم بصوت مرتفع يُساعد في الإقناع وتمرير الأفكار، غير أنّ الصوت لا ينبغي أن يكون مزعجًا.

هيأ ما ستقُوله

فكر قبل أن تتكلم. يعبّر معظمنا على نحو أفضل. حينما يكون لديه الوقت لمعالجة الأفكار، وتحضيرها قبل مشاركتها مع الآخرين.