أنواع الاحترام

أنواع الاحترام

ما هي أنواع الاحترام؟ قبل أن نتطرق إلى أنواع الاحترام في هذه المقالة المفصلة، ينبغي لنا قبل ذلك أن نعرف الاحترام تعريفًا يسيرًا و شاملًا في الوقت نفسه.

تعريف الاحترام:

الاحترام هو تقبل الآخر كما هو حتّى لو كان مختلفًا عنك أو لا تتفق مع آرائه وأفكاره. هذا يعني أنّه هو الغراء الذي يربط علاقتك بالآخرين ويجعلها تستمر في النمو.

ما أنواع الاحترام

هناك عدة أنواع للاحترام بما فيه احترام الذات و احترام الآخرين و احترام العائلة و احترام الطبيعة و احترام الحياة و احترام المسنين…:

احترام الذات

لا يمكن للإنسان أن يحصل على الاحترام من طرف الآخرين دون أن يحترم نفسه في المقام الأول. لكي تحترم نفسك عليك أن تحترم معتقداتك واختلافاتك عن الآخرين وقيمتك في المجتمع.

احترام الآخرين

يَجِبُ ألاّ يكون اختلاف الآراء والثقافة حاجزًا بينك وبين الناس. لذلك، علينا أن نحترم بعضنا البعض وأن نفهم أنّ كل واحد منّا يؤدّي دورًا في المجتمع ممّا يجعلنا متساوون من حيث الحقوق والواجبات بالرغم من اختلافنا والوظيفة التي نقوم بها.

احترام العائلة

تُعدّ العائلة من المؤسسات المهمة في المجتمع، لأنّها هي من تُعلم وتبني القيم البشرية. لهذا السبب، ينبغي لنا أن نحترم كافة أعضاء العائلة وأن نستمع إلى نصائحهم وإرشاداتهم بعناية فائقة لاسيما نصائح كبار السن لأنّ تجاربهم في الحياة ممكن لها أن تساعدنا لكيلا نكرر نفس أخطائهم الماضية. إضافةً إلى ذلك، علينا أن نكون شاكرين إلى أبائنا وأجدادنا وإخواننا وأعمامنا وكافة أفراد العائلة إذا استحقوا ذلك.

احترام الطبيعة

تُكوّن الكائنات الحية بما في ذلك: البشر والحيوانات والنباتات، سلسلة متشابكة فيما بينها، هذا يعني أنّ كل واحد منهم يعتمد على الآخر.

لهذا السبب، ينبغي لنا أن نستغل الموارد الطبيعية بعقلانية من أجل تقليل الآثار السلبية التي يمكن لها أن تؤثر في الكائنات الحية. التي لا يمكن للبشر أن يستمر في الحياة دونها.

احترام الحياة

على الإنسان أن يحترم ويهتم بكافة أشكال الحياة، سواءً كانت بشرية أو حيوانية أو نباتية لأنّ عدم الاهتمام بها قد يؤدي إلى خلل وفقدان توازن في الحياة كليًّا.

احترام المسنين

على الجميع أن يحترم الأشخاص المسنين ويتعامل معهم بلطف لأنّهم في حاجة إلى ذلك أكثر من غيرهم.

احترام الأطفال

على جميع الآباء أن يعتنوا و يحموا أبنائهم من أي خطر محتمل. إضافةً إلى ذلك، توجهيهم إلى العمل الصالح، لأنّ مرحلة الطفولة هي بداية تكون الشخصية عند الإنسان وهي من تحدد مستقبله كليًّا.

احترام التنوع

اليوم نعيش في عالم متنوع:هناك اختلاف الأجناس والأفكار والمعتقدات والتوجهات السياسية… بالرغم من هذه الاختلافات الملحوظة، علينا أن نحترم الآخر بصرف النظر عن لونه ودينه وجنسه… وغيرها من الأشياء الأخرى.

احترام الحريات

من حق كُل شخص منّا أن يعبر عن آرائه وأحاسيسه بكل حرية، مادام أنّه يحترم غيره ولا يؤديهم بحريته.لهذا السبب، علينا أن نتذكر جميعًا أنّ حريتنا تتوقف عندما تبدأ حرية الآخر.

احترام السياسات

كما هو معروف عند العامة، فإنّ في كل دولة هناك عدّة أحزاب وكل حزب يدافع عن شيء لا يدافع عنه الآخر، وهذا الاختلاف راجع إلى اختلاف الأيديولوجيات والدين …لذلك، على الجميع أن يحترم الآخرين بصرف النظر عن توجهاتهم السياسية والعقائدية. لأنّ كل واحد في هذه الحياة يتحمل مسؤولية اختياراته.