أسباب التسويف

أسباب التسويف

في هاته المقالة، سوف نتطرق إلى أسباب التسويف الذي يُدمر حياتنا دون علمنا.لكن في البداية، سوف نُقدم لكُم تعريفًا لمفهوم التسويف.

ما تعريف التسويف؟

التسويف هو عملية تتجلى في تأجيل أو تأخير ما يجب فعله الآن إلى وقت مُتَأَخِّر لا يَسمح بإنْجاز أَيّ شيء.

محتويات المقالة

أسباب التسويف

في أغلب الأحيان، يُنظر إلى قوة الإرادة على أنّها السبب الرئيس وراء التسويف، أمّا الحافز الداخلي فهو الشيء الذي يُمكنه أن يساعدنا في التخلص من عادة تأجيل ما يجب أن نفعله الآن إلى اللحظة الأخيرة.

جهل قيمة الوقت

جميعنا نُولد ونعيش، ثم نموت. هذا يعني أن الوقت الذي سوف نقضيه على الأرض قصير ومحدود للغاية. لذلك، نقول أنّ الوقت أثمن ما نملك في هذه الحياة الفانية.

بطبيعة الحال، أنا لا أتفق مع الأغبياء الماديين الذين يقولون أنّ الوقت من ذهب. بل الوقت أغلى من الذهب بملايين المرات.

نستطيع أن نجمع المال وأن نصبح أغنياء. ولكن لا نستطيع أن نشتري سنوات أو أيام بالمال الذي جمعناه طول حياتنا. لهذا السبب، عليك أن تُدرك أنّ كل لحظة تمر هي جزء من عمرك الذي سوف تعيشه على كوكب الأرض.

الاكتئاب

يُمكن أن يتسبب الاكتئاب في المماطلة. فالشعور بفقدان الأمل أو الضعف أو فقدان الطاقة يُمكنهم منعك من القيام بمهامك على نحو أفضل.

إضافة إلى ذلك، يُمكن للاكتئاب أن يُسبب لك الشك في الذات عندما تجد صعوبة في إتمام أحد المهام، ممّا يجعلك تفقد الثقة بنفسك وبقدراتك الخاصة. كل هذه العوامل، سوف تدفعك دون أن تشعر إلى تأجيل هذه المهام إلى وقت آخر.

اضطراب الوسواس القهري

غالبًا ما يعاني أصحاب اضطراب الوسواس القهري المماطلة.

كما هو معروف، فإنّ الوسواس القهري يرتبط ارتباطًا كبيرًا بسوء التكيف والكمالية غير الصحية، ممّا يدفع صاحبه إلى الشك بخصوص ما يفعله، والقلق بشأن توقعات الآخرين عنه.

فعلًا، يميل الأشخاص المصابون بالوسواس القهري إلى التردد، ممّا يجعلهم يؤجلون الأعمال إلى وقت لاحق بدلاً من اتخاذ قرار في اللحظة الحاضرة.

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

قد يُعاني المصابون باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه التسويف.

عندما يتشتت انتباه المصابون باضطراب فرط الحركة بسبب المُحفزات الخارجية، والأفكار الداخلية، فقد يجدون صعوبة في بَدْء مهمة مّا، لاسيما إذا كانت هذه المهمة صعبة أو غير ممتعة بالنسبة إليهم.

13 سبب آخر وراء التسويف

بالإضافة إلى الأسباب التي ذكرناها آنفا، فهناك عدة مشكلات أخرى من المحتمل أن تُسبب لك التسويف أو المماطلة.

  1. لا تعرف ماذا تريد.
  2. لا تعرف كيف تُنجز المهمة.
  3. لا ترغب في القيام بأي شيء (الكسل).
  4. لا تهتم إذا أكملت المهمة أو لا (عدم المبالاة).
  5. أنت معتاد على التأجيل إلى اللحظة الأخيرة.
  6. تظن أنّك تعمل أحسن عندما تكون تحت الضغط.
  7. تعتقد أنّك تستطيع أن تنجز المهمة في اللحظات الأخيرة (الثقة الزائدة في النفس).
  8. تفتقر إلى المبادرة.
  9. تنسى على الدوام.
  10. تُلقي اللوم على المرض أو عجز مّا في الجسم.
  11. تنتظر الوقت المناسب بالنسبة إليك.
  12. تظن أن بحاجة إلى وقت أكثر من أحل أن تنجز مهمة مّا.
  13. تُؤجل مهمة وتبدأ في أخرى (لا تنظم وقتك).